في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٩ - خامسا نماذج من الروايات الموجودة في كتب الإمامية و الجواب عليها
النزول و غيرها، لألفيتنا فيه مُسمّين، أو لو اوِّل كما أنزله الله تعالى و بدون كَدَر الأوهام و تلبيسات أهل الزيغ و الباطل لألفيتنا فيه مُسمّين.
الطائفة الثالثة: الروايات الموهمة بوقوع التحريف في القرآن بالزيادة و النقصان، و منها:
١ ما رواه العياشي في تفسيره عن مُيسّر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «لو لا أنّه زيد في كتاب الله و نقص منه، ما خفي حقّنا على ذي حجى، و لو قد قام قائمنا فنطق صدّقه القرآن» ٤١.
٢- ما رواه الكليني في الكافي و الصفار في البصائر عن جابر، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «ما ادّعى أحدٌ من الناس أنّه جمع القرآن كلّه كما انزل إلّا كذّاب، و ما جمعه و حفظه كما أنزله الله تعالى إلّا علي بن أبي طالب (عليه السلام) و الأئمة من بعده (عليهم السلام)» ٤٢.
٣- ما رواه الكليني في الكافي و الصفار في البصائر عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، أنّه قال: «ما يستطيع أحد أن يدّعي أنّ عنده جميع القرآن كلّه ظاهره و باطنه غير الأوصياء» ٤٣.