في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٥ - خامسا نماذج من الروايات الموجودة في كتب الإمامية و الجواب عليها
فمن الواضح أنّ المراد بالتحريف هنا حمل الآيات على غير معانيها، و تحويلها عن مقاصدها الأصلية، بضروب من التأويلات الباطلة و الوجوه الفاسدة، دون دليل قاطع، أو حجة واضحة، أو برهان ساطع، و مكاتبة الإمام (عليه السلام) لسعد الخير صريحة في الدلالة على أنّ المراد بالتحريف هنا التأويل الباطل و التلاعب بالمعاني، قال (عليه السلام): «و كان من نبذهم الكتاب أن أقاموا حروفه، و حرّفوا حدوده، فهم يروونه و لا يرعونه ...» ٢٧ أي إنّهم حافظوا على ألفاظه و عباراته، لكنهم أساءوا التأويل في معاني آياته.
الطائفة الثانية: الروايات الدالّة على أن بعض الآيات المنزلة من القرآن قد ذكرت فيها أسماء الأئمة (عليهم السلام)، و منها:
١ ما رُوي في الكافي عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، قال: «نزل جبرئيل بهذه الآية على محمد (صلى الله عليه و آله) هكذا: (وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا في علي فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ) ٢٨، ٢٩.
٢- ما رُوي في الكافي عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)