في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٢ - ثالثا تصدي الرسول(صلى الله عليه و آله) لصيانة القرآن من التحريف
«أديموا النظر في المصحف» ١٩.
و عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله (صلى الله عليه و آله): «أعطوا أعينكم حظّها من العبادة، قالوا: و ما حظها من العبادة يا رسول الله؟ قال: النظر في المصحف، و التفكّر فيه، و الاعتبار عند عجائبه» ٢٠. و قال (صلى الله عليه و آله): «أفضل عبادة امّتي تلاوة القرآن» ٢١.
و لوجود هذا الاهتمام في عهد رسول الله (صلى الله عليه و آله) و بعد وفاته في حفظ القرآن، فقد بلغ من كَثرة حفّاظه أن قُتل منهم سبعون في غزوة بئر معونة خلال حياته، و قتل أربعمائة و قيل سبعمائة منهم في حروب اليمامة عقيب وفاته ٢٢.
ب تدوين القرآن
هيّأ رسول الله (صلى الله عليه و آله (جمعاً من الصحابة لغرض كتابة القرآن، فكان هؤلاء يكتبون ما يملي عليهم من لسان الوحي، و كان (صلى الله عليه و آله) قد رتّبهم لذلك.
عن زيد بن ثابت، قال: كنّا عند رسول الله (صلى الله عليه و آله)