في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٠١ - ثامنا خلاصة الموقف الإسلامي من القرآن الكريم
و قال صاحب الوشيعة: «و للأئمة مثل الباقر و الصادق (عليهما السلام)، في تحريف الكتاب الكريم أيمان بالغة، و لهم في تكذيب ما ثبت في القرآن الكريم، و المصاحف على التواتر كلمات شديدة» ٤.
ثامناً: خلاصة الموقف الإسلامي من القرآن الكريم
و لأجل التوصل الى تصور الموقف الإسلامي بطرفيه و بعيداً عن التخندق و التشنّج، و لئلا نقع تحت قوله تعالى: (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا* الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً) ٥، و سعياً للبحث عن حقيقة هذه المسألة بالذات و استناداً الى التصريحات و الروايات السابقة، نجد أنفسنا أمام حقيقة واحدة مشتركة لا غبار عليها، بأن الكل قد اتفقوا بأن هذا القرآن لم يتعرض الى التغيير و التبديل و النقص و الزيادة، و هو الذي نزل على رسول الله (صلى الله عليه و آله).