في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٠٠ - سابعا البؤر المعادية التي تقف وراء إثارة شبهة التحريف
٢- الوهابية:
و جاء شرذمة لا يمثلون الطائفتين فردّدوا نغمة الاستشراق، و فهم احسان الهي ظهير و من لفّ لفّه ما هو المطلوب من هذا الايحاء الشيطاني الغربي، و تأكّد من أنّ المراد هو الطعن و التشكيك بأقدس أصل إسلامي، فأبدى حرصه بتباكيه الشديد على أهل السنّة، عن طريق الطعن بمدرسة أهل البيت، و بهذا يكون قد حقق غرضه الخبيث من أن القرآن الكريم قد تعرض للتحريف، فقال:
إنّ الكليني روى من أئمته المعصومين أنهم كانوا يقولون بالتحريف في القرآن الموجود بأيدي الناس، كما كانوا يوعزون الى شيعتهم أن يعتقدوا بمثل هذا الاعتقاد، و لقد وردت في هذه الروايات الثمانية عقيدة الأربعة من الأئمة علي بن أبي طالب، محمد الباقر، ابنه جعفر و أبي الحسن.
و قال في موضع آخر: «إن الشيعة كانوا يعتقدون التحريف في القرآن في الدور الأوّل، بما فيهم أئمة مذهبهم و واضعوا شرعتهم حسب مروياتهم، و لم يثبت عن واحد منهم أنّه كان يعتقد خلاف ذلك ٣.