في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١١٢ - تاسعا موقف مدرسة أهل البيت من القرآن في عمقه التاريخي
(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا) ٢٨.
أي حجبوا عن تجليات صفاتنا و أفعالنا إذ مطلع الآية كونه متجلياً بالعلم و الحكمة و الملك في آل إبراهيم (سوف نصليهم) نار شوق الكمال لاقتضاء غرائزهم و طبائعهم بحسب استعدادهم ذلك مع رسوخ الحجاب و لزومه، أو نار قهر من تجليات صفات قهره تناسب أحوالهم، أو نار شره نفوسهم و حدّة شوقها و طلبها لما ضربت بها في كمالات صفاتها و شهواتها مع حرمانها عنها (كلما نضجت جلودهم) رفعت حجبهم الجسمانية بانسلاخهم عنها (بدّلناهم) حجباً غيرها جديدة (ليذوقوا العذاب) نيران الحرمان ٢٩.
خامساً: تفسير القرآن بالرأي:
و هو الذي لا يعتمد أحد المرتكزات التالية:
١- الأحاديث و الروايات الصحيحة الصادرة عن النبي (صلى الله عليه و آله)، أو أحد الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام).
٢- الأحكام العقلية الفطرية الأولية.
٣- الظهور اللفظي الثابت في لغة العرب الفصحى ٣٠.