في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٠ - ب النسخ و نسخ التلاوة
قال: اسقطت فيما اسقط من القرآن» ٤٨.
نقول: أ لم يرووا في أحاديث جمع القرآن، أنّ الآية تُكتب بشهادة شاهدين من الصحابة على أنّها ممّا أنزل الله في كتابه؟ فما منع عمر و عبد الرحمن بن عوف من الشهادة على أنّ الآية من القرآن و إثباتها فيه؟ فهذا دليل قاطع على وضع هذه الرواية، و إلّا كيف سقطت هذه الآية المدّعاة عن كُتّاب القرآن و حُفّاظه في طول البلاد و عرضها، و لم تبق إلّا مع عمر و عبد الرحمن بن عوف؟
ب النسخ و نسخ التلاوة
قسّموا النسخ في الكتاب العزيز الى ثلاثة أقسام:
١- نسخ الحكم دون التلاوة، و هذا هو القسم الذي نطق به محكم التنزيل، و هو المشهور بين العلماء و المفسرين، و هو أمر معقول مقبول، حيث إنّ الأحكام لم تنزل دفعة واحدة، بل نزلت تدريجياً لتألفها النفوس و تستسيغها العقول، فنسخت تلك الأحكام و بقيت ألفاظها، لأسرار تربوية و تشريعية، يعلمها الله تعالى.
٢- نسخ التلاوة دون الحكم، و قد مثّلوا له بآية الرجم،