في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٧ - سابعا البؤر المعادية التي تقف وراء إثارة شبهة التحريف
الإسلام و المسيحية، و أن الإسلام ما هو إلّا صورة مشوهة من المسيحية (كذا).
و من هذا المنطلق فإنه من الممكن دراسة القرآن و تنقيته ممّا شابه من انحرافات عن المسيحية، فإنه يمكن العودة بالمسلمين الى حظيرة المسيحية.
و قد ظهرت هذه الفكرة بصورة واضحة في كتابات نقولاس الكوزي، و خاصة في كتابه «تنقية القرآنCribratio Alcorani و قد اعتمد في كتاباته هذه على الترجمة اللاتينية المحفوظة في دير كلوني في ذلك الوقت، و المحفوظة حالياً في مكتبة الأسينال في باريس و ممهورة بتوقيع المترجمBibliontheque de LArsenalParis .
كما اعتمد أيضاً على كتابات اخرى كثيرة ظهرت عن القرآن الكريم أهمها كتابه «ريكولدوس الفلورنسي الدومينيكاني»Ricoldus of Monte Crusis بعنوانProPunaculum Fidei و المطبوع في فينسيا عام ١٦٠٩ م.
و تحت تأثير هذا المفهوم، و هو أن المسلم هو قاب قوسين أو أدنى من المسيحية تجرأ البابا بيوس الثاني فأرسل رسالة للسلطان محمد الثاني يدعوه الى النصرانية و يصبح خليفة لأباطرة بيزنطة.