امام على و شيعيانش - قاسم اف، الياس - الصفحة ١٣٧ - ٥- نشأت تشيع از ديدگاه اهل سنت
(اعلم) أن مبدأ هذه الدولة (دولة الشيعي) ان أهل البيت لما توفى رسول الله كانوا يرون أنهم أحق بالامر و أن الخلافة لرجالهم دون من سواهم من قريش... وفى الصحيح أيضا أن رسول الله قال فى مرضه الذى توفى فيه: هلموا أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فاختلفوا عنده فى ذلك و تنازعوا و لم يتم الكتاب و كان ابن عباس يقول: ان الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله و بين ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم حتى لقد ذهب كثير من الشيعة إلى أن النبى أوصى فى مرضه ذلك لعلى و لم يصح ذلك من وجه يعول عليه و قد أنكرت هذه الوصية عائشة و كفى بانكارها. و بقى ذلك معروفا من أهل البيت و أشياعهم و فيما نقله أهل الآثار أن عمر قال يوما لابن العباس: ان قومكم يعنى قريشا ما أرادوا أن يجمعوا لكم يعنى بنى هاشم بين النبوة و الخلافة فتحموا عليهم و أن ابن عباس نكر ذلك و طلب من عمر اذنه فى الكلام فتكلم بما عصب له و ظهر من محاورتهما أنهم كانوا يعلمون أن فى نفوس أهل البيت شيأ من أمر الخلافة و العدول عنهم بها و فى قصة الشورى أن جماعة من الصحابة كانوا يتشيعون لعلى و يرون استحقاقه على غيره و لما عدل به