امام على و شيعيانش - قاسم اف، الياس - الصفحة ١٤١ - ٥- نشأت تشيع از ديدگاه اهل سنت
حذيفه، خزيمه ذو شهادتين، ابوايوب، خالد بن سعيد، قيس بن سعد و همانند ايشان كه بسيارند.
حسن بن فرحان مالكى[١] مىگويد:
وكان هناك قسم آخر من كبار المهاجرين لم يبايعوا ابابكر و على رأسهم على بن ابى طالب- رضى الله عنه- و كان معه بنو هاشم قاطبة كعمه العباس و ابنائه عبد الله و الفضل و من كبار المهاجرين الاولين كعمار و سلمان و ابى ذر و المقداد و غيرهم كما كان معهم بعض الانصار كأبى بن كعب و البراء بن عازب و جابر بن عبد الله و غيرهم من عموم الصحابة الذين كانوا يرون ان على بن ابى طالب كان أكفأ الناس لتولى الامر بعد النبى (ص) لكونه اول من اسلم... بل تبين ان معظم الانصار كانوا يميلون مع على اكثر من ميلهم مع ابى بكر- رضى الله عنهما- لكن السبب فى بيعتهم ابابكر و تركهم عليا ان عليا لم يكن موجودا فى السقيفة اثناء المجادلة و المناظرة مع الانصار و ربما لو كان موجودا لتم له الامر لان بعض الانصار لما رأوا ان الامر سينصرف
[١] . ابن فرحان از علماى وهابى معاصر ساكن رياض كه در كتابش اعتراف مىكند كه قبلا جزء غلات وهابى بوده، ولى خداوند هدايتش كرده و در حالى حاضر معتدل شده و از تكفير مسلمين دست برداشته است.