امام على و شيعيانش - قاسم اف، الياس - الصفحة ١٣٠ - ٤- صحابهى كه شيعه بودند
مع علي. وسر بهلاكه عمرو بن العاص و قال: إن لله جنودا من عسل.
(يكى ديگر از شيعيان) مالك اشتر است، نسائى در سنن از او حديث روايت كرده است. ذهبى مىگويد: مالك مرد قوى، مطيع و ... بود. او مردم را عليه عثمان تحريك نمود، فصيح و بليغ بود. در صفين همراه على بود، چون كشته شد عمرو بن عاص خوشحال شد و گفت: خدا لشكرى از عسل دارد.[١]
ذهبى مىنويسد:
ولما رجع على من موقعة صفين جهز الاشتر واليا على ديار مصر فمات فى الطريق مسموما فقيل: إن عبد ا لعثمان عارضه فسم له عسلا و قد كان علي يتبرم به لانه كان صعب المراس فلما بلغه نعيه قال: إنا لله مالك و ما مالك! و هل موجود مثل ذلك؟ لو كان حديدا لكان قيدا و لو كان حجرا لكان صلدا على مثله فلتبك البواكي.
چون على از صفين برگشت، مالك اشتر را به حكومت مصر انتخاب نمود، ولى اشتر در راه با زهر كشته شد. گويند: غلام عثمان به او عسل زهرآلود داد. اين حادثه براى على خيلى ناگوار بود، زمانى
[١] . سير اعلام النبلاء، ج ٤، ص ٣٤، رقم ٦.