امام على و شيعيانش - قاسم اف، الياس - الصفحة ١٤٦ - ٦- مذهب كوفيان
...، حدثنا عبد الرزاق قال: قال معمر مرة، وأنا مستقبله، وتبسم، وليس معنا أحد، فقلت له: ما شأنك؟ قال: عجبت من أهل الكوفة كأن الكوفة إنما بُنِيَتْ على حبّ عليّ، ما كلمت أحدا منهم إلا وجدت المقتصد منهم الذى يفضل عليا على أبى بكر وعمر، منها سفيان الثوري، قال: فقلت لمعمر و رأيته؟- كأنى أعظمت ذاك- فقال معمر: و ما ذاك؟ لو أن رجلا قال: على أفضل عندى منهما ما عبته إذا ذكر فضلهما و لو أن رجلا قال: عمر عندى أفضل من على و أبى بكر ما عنفته. قال عبد الرزاق: فذكرت ذلك لوكيع بن الجراح، و نحن خاليين، فاستهالها من سفيان و ضحك و قال: لم يكن سفيان يبلغ بنا هذا الحد، و لكنه أفضى إلى معمر ما لم يفض إلينا...
عبد الرزاق مىگويد: معمر حرفى زد و من جلويش نشسته بودم، تبسم مىكرد، همراه ما نيز كسى نبود. به او گفتم: چرا مىخندى، چه شده! گفت: من از اهل كوفه در تعجبم، مثل اينكه بناى كوفه بر پايهى محبت على بنا نهاده شده است. با كسى از كوفيان هم صحبت نمىشوم مگر اينكه حتى ميانهروهايشان نيز على را افضل از ابوبكر و عمر مىداند. از جمله سفيان ثورى.[١] به معمر گفتم: واقعا چنين
[١] . احتمالا اين سخن قبل از زمان برگشت ثورى از اين عقيده بوده است.