امام على و شيعيانش - قاسم اف، الياس - الصفحة ٢٠٠ - ٩- امام صادق (ع) و مذهب
فهيأت له أربعين مسألة. ثم أتيت أبا جعفر و جعفر جالس عن يمينه فلما بصرت بهما دخلنى لجعفر من الهيبة ما لا يدخلنى لابى جعفر فسلمت و أذن لى فجلست. ثم التفت إلى جعفر فقال: يا أبا عبد الله تعرف هذا؟ قال: نعم. هذا ابوحنيفة. ثم أتبعها: قد أتانا. ثم قال: يا أبا حنيفة هات من مسائلك نسأل أبا عبد الله فابتدأت أسأله. فكان يقول فى المسألة: أنتم تقولون فيها كذا و كذا و أهل المدينة يقولون كذا وكذا و نحن نقول كذا و كذا فربما تابعنا و ربما تابع أهل المدينة و ربما خالفنا جميعا حتى أتيت على أربعين مسألة ما أخرم منها مسألة. ثم قال ابوحنيفة: أليس قد روينا أن أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس؟!
حسن بن زياد مىگويد: از ابوحنيفه شنيدم، وقتى از او سؤال شد كه فقيهترين كسى كه ديدهاى چه كسى است؟ گفت: كسى را فقيهتر از جعفر بن محمد نديدم. زمانى كه منصور جعفر صادق را به حضور خويش طلبيد، مرا خواست و گفت: اى ابوحنيفه، مىبينى كه مردم شيفته جعفر بن محمد شدهاند، براى آزمودن او پرسشهاى دشوارى كه دارى آماده كن. من نيز چهل سؤال آماده كرده و به حضور منصور آمدم جعفر در سمت چپ منصور نشسته بود، چون چشمم به او افتاد