امام على و شيعيانش - قاسم اف، الياس - الصفحة ١٩٥ - ٨- مظلوميت اهل بيت (ع) و شيعيان
عن المنهال يعنى ابن عمرو قال: دخلت على على بن حسين فقلت: كيف أصبحت أصلحك الله فقال: ما كنت أرى شيخا من أهل المصر مثلك لا يدرى كيف أصبحنا فأما إذ لم تدر أو تعلم فسأخبرك
. أصبحنا فى قومنا بمنزلة بنى إسرائيل فى آل فرعون إذ كانوا يذبحون أبناءهم و يستحيون نساءهم و أصبح شيخنا و سيدنا يتقرب إلى عدونا بشتمه أو سبه على المنابر وأصبحت قريش تعد أن لها الفضل على العرب لان محمدا (ص) منها لا يعد لها فضل إلا به و أصبحت العرب مقرة لهم بذلك و أصبحت العرب تعد أن لها الفضل على العجم لان محمدا (ص) منها لا يعد لها فضل إلا به و أصبحت العجم مقرة لهم بذلك فلئن كانت العرب صدقت أن لها الفضل على العجم و صدقت قريش أن لها الفضل على العرب لان محمدا (ص) (منها) إن لنا أهل البيت الفضل على قريش لان محمدا (ص) منا فأصبحوا يأخذون بحقنا و لا يعرفون لنا حقا فهكذا أصبحنا إذ لم تعلم كيف أصبحنا
. قال: فظننت أنه أراد أن يسمع من فى البيت.
منهال بن عمرو مىگويد: به حضور على بن الحسين (ع) وارد شده گفتم: چگونه صبح كردى؟ فرمود: گمان نمىكردم شيخى مانند تو از حال ما بى خبر باشد! اكنون كه