الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٦ - المقام الأول
يكن فالذي لم يَقُل عن رغبة ولا رهبة. قيل: من هو يا أميرالمؤمنين؟ قال: هو الملك الضلّيل ذو القروح، قيل: امرؤ القيس يا أميرالمؤمنين؟ قال: هو[١].
وهكذا سائر الأئمّة (عليهم السلام)، بل كان لكلّ منهم (عليهم السلام) شاعر أو شاعران أو أكثر، فأمّا شعراء رسول اللّه (ص) فكثيرون، وكذلك شعراء أمير المؤمنين (ع)، فقد أحصينا أكثر من مائتي شاعر من شعراء أمير المؤمنين (ع) وجمعنا شعرهم، وأشهرهم قيس بن عمرو النجاشي شاعر أهل العراق في صفين[٢].
وأمّا الإمام الحسن (ع)، فشاعرته أمّ سنان المذحجية، هكذا ذكر ابن الصباغ المالكي[٣]، وفاته ذكر قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري، وحجر ابن عدي الكندي.
وأمّا الإمام الحسين (ع)، فشاعره يحيى بن الحكم وجماعة غيره[٤].
وأمّا الإمام السجّاد (ع)، فشاعراه الفرزدق وكثير عزَّة[٥].
وأمّا الإمام الباقر (ع)، فشاعراه الكميت والسيّد الحميري[٦].
وأمّا الإمام الصادق (ع)، فشاعره السيّد الحميري[٧]. وفاته ذكر جعفر بن عفان الطائي، ومنصور النمري، وسفيان بن مصعب العبدي الكوفي، وغيرهم.
وأمّا الإمام الكاظم (ع)، فشاعره السيّد الحميريّ[٨].
وأمّا الإمام الرضا (ع)، فشاعره دعبل بن عليّ الخزاعيّ[٩].
[١] - شرح النهج الحديدي ٢: ١٥٣- ١٥٤.
[٢] - طبع ديوانه مستقلًا بصنعتنا.
[٣] - الفصول المهمة: ١٥٣.
[٤] - الفصول المهمة: ١٧١.
[٥] - الفصول المهمة: ٢٠١.
[٦] - الفصول المهمّة: ٢١١.
[٧] - الفصول المهمة: ٢٢٣.
[٨] - الفصول المهمة: ٢٣٢.
[٩] - الفصول المهمة: ٢٤٤.