الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٠٥ - ٢٩ مستتر بخرقة
[٢٩: مُسْتَتِرٌ بِخِرْقَة][١]
[من الرجز]
|
١. مُستَتِرٌ بخِرْقَة عَنِ العَرَا |
مُجْتَنِبٌ عَن أكلِ أَمْوالِ الوَرَى[٢] |
|
|
٢. فَها أنا وزَوْجَتي وإِبْنَتي |
كَما تَرَى يا مَنْ يَرَى ولا يُرَى[٣] |
|
[١] - حدائق الأنس ١: ٥٧٣. حكي أنّ رجلًا حبشيّاً وقف تحت ميزاب الكعبة المشرّفة البهية ومعه زوجته وابنته ودعا ربّه بهذين البيتين باللّغة العبرانيّة وهما:
|
دقدقها فتندى |
تبلى كرا بزندى |
|
|
طبلكموا كموها |
بيند يند يندى |
|
فسقط له الميزاب ثلاث مرّات وخدمة البيت يأخذون الميزاب منه ويردونه إلى موضعه، وكان الإمام السجاد عليّ بن الحسين( ع) جالساً في المسجد، فقال لهم: ادفعوا إليه الميزاب فإنّه قد أنعم عليه ربّ هذه الكعبة، وربّ الأرباب، فدفعوا له ثمّ قال الناس للإمام عليّ بن الحسين( ع): ما الذي تكلّم به هذا الحبشيّ من الكلام؟ فقال: إنّه كان يقول: ... البيتان.
[٢] - فيه إشارة إلى أنّ من شروط استجابة الدعاء أكل المال الحلال.
[٣] - قوله:« وإِبنتي»، فيه ضرورة قطع همزة الوصل، ومنه قول جميل بثنية كما في ديوانه: ٧٤
|
ألا لا أرى إِثنين أحسن شيمة |
على حدثان الدهر منّي ومن جُمْلِ |
|
وفي الصحيفة السجادية: ٣٤٠/ الدعاء ١٤٩ دعاؤه في موقف عرفة: يَرَى ولا يُرَى وهو بالمنظر الأعلى. وفي الصحيفة الصادقية: ٦٦/ الدعاء الأوّل من أدعيته في التحرز من المنصور العباسي: يا من يَرَى ولا يُرى، ولا يستعين بسناء الضياء.