الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٢٢ - ٣٩ متاع دنيانا قليل
[٣٩: مَتاعُ دُنْيانا قَلِيلٌ]
[من الوافر]
|
١. لِكُلِّ تَفَرُّقِ الدُّنْيا اجْتِماعُ |
وما بَعْدَ المَنُونِ مِنِ اجْتِماعِ[١] |
|
|
٢. فِراقٌ فاصِلٌ ونَوىً شَطُونٌ |
وشُغْلٌ لا يُلَبِّثُ لِلْوَداعِ[٢] |
|
|
٣. وكُلُّ أُخُوَّة لابُدَّ يَوْماً |
وَإِنْ طالَ الوِصالُ إِلى انْقِطاعِ[٣] |
|
[١] - في نسخة« ت»:« فما بعد المنون» بدل« وما بعد المنون».
المنون: الموت.
[٢] - في نسخة« س»:« واصل» بدل:« فاصل».
في نسخة« ض»:« ولا شغل يلبّث» بدل:« وشغل لا يلبّث»، وفي نسخة« ت»:« لا تلبس» بدل:« لا تلبث»، وهي أقرب للتصحيف عن المثبت، وإن كان لها وجه.
نوى شَطُون: بعيدة شاقّة، قال النابغة الذبياني كما في ديوانه: ١٠٤
|
نأَتْ بسعادَ عنك نوىً شَطُونُ |
فبانَت والفُؤاد بها رهينُ |
|
ولَبَّثَهُ: جعله يلبث ويقيم، والمراد لا يُمْهِل.
[٣] - في نسخة« س»:« ولكلّ» بدل:« وكلّ»، وهي تصحيف.
قال عمرو بن معديكرب في هذا المعنى كما في ديوانه: ١٧٨
|
وكلّ أخ مفارقه أخوه |
لعمرو أبيكِ إِلَّا الفرقدانِ |
|
قال الثعلبي في تفسيره ٢: ١٦ أن إلّا تأتي في موضع واو، فالمعنى: والفرقدان أيضاً متفرقان.