الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٠٨ - ٣١ ذنوبك جمة
قافية السين
[٣١: ذُنُوبُكَ جَمَّةٌ]
[من الوافر]
|
١. أَفي السَّبْخاتِ يا مَغْبُونُ تَبْنِي؟ |
وما يُبْقِي السِّباخُ عَلى الأَساسِ[١] |
|
|
٢. ذُنُوبُكَ جَمَّةٌ تَتْرَى عِظاماً |
ودَمْعُكَ جامِدٌ والقَلْبُ قاسِ[٢] |
|
|
٣. وأَيَّاماً عَصَيْتَ اللَّهَ فِيها |
وقَدْ حُفِظَتْ عَلَيْكَ وأَنتَ ناسِ[٣] |
|
[١] - في نسخة« م» و« ت»:« الصباح» بدل:« السباخ».
السَّبْخات، بسكون الباء وفتحها وكسرها: جمع سَبْخة وسَبَخَة وسَبِخَة، وتجمع السَّبخة على سِباخ أيضاً، وهي الأرض المالحة تعلوها الملوحة ولا تكاد تنبت إلّا بعض الأشجار، والمراد هنا الأرض البوار غير المعمورة. ورواية« الصباح» معناها أنّ البناء في السبخات لا يدوم إلَّا ليلةً فينهدم بمجرّد أن يطلع عليه الصباحُ.
[٢] - تترى: متتابعة ذنباً بعد ذنب. وجَمَدَ الدمع: لم يَسِلْ، ومنه قول الشاعر:
|
ما لي أراك ودمع عينك جامِدٌ |
أَوَما سمعتَ بمحنة السّجّادِ |
|
[٣] - نَصَب« أيّاماً» بفعل وفاعل مقدَّرين، والتقدير: واحذَرْ أيَّاماً.