الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٩١ - ٧١ الله تواب رحيم
قافية الواو
[٧١: اللَّهُ تَوَّابٌ رَحِيمٌ]
[من الوافر]
|
١. فَإِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ |
وَليُّ قَبُولِ تَوْبَةِ كُلِّ غاوِ[١] |
|
|
٢. أُؤَمِّلُ أَنْ يُعافِيَني بِعَفْو |
ويُسْخِنَ عَيْنَ إِبْلِيسَ المُناوِي[٢] |
|
|
٣. ويَنْفَعَني بِمَوْعِظَتي وقَوْلي |
ويَنْفَعَ كُلَّ مُسْتَمِع وراوِ |
|
|
٤. ذُنُوبي قَدْ كَوَتْ جَنْبَيَّ كَيّاً |
أَلا إِنَّ الذُّنُوبَ هِيَ المَكاوِي[٣] |
|
[١] - الغواية: الضلال والخيبة، والغاوي: الضالّ الخائب.
[٢] - في نسخة« ك»:« وأسأل» بدل:« أؤمل».
في نسخة« ك» و« ب» و« م»:« ويسجن عَنِّي» بدل« ويُسْخِنَ عَيْنَ».
أَسْخَنَ اللّه عينه: أبكاه، لأنّ دمعة الحُزن حارّة، وإسخان عينه كناية عن إذلاله وإرغامه. والمُناوي: المُعادي، وأصلها الهمز« المُناوئ» ثمّ خُفِّفَتْ.
[٣] - كواهُ: أحرق جلده بحديدة ونحوها. والمكاوي: جمع المِكْواة، وهي الحديدة التي يُكوى بها.