الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٥٩ - ٥٤ يا من يجيب دعا المضطر
قافية الميم
[٥٤: يا مَنْ يُجِيبُ دُعا المُضْطَرِّ][١]
[من البسيط]
|
١. يامَنْيُجِيبُ دُعا المُضْطَرِّ فِي الظُّلَمِ |
يا كاشِفَالضُّرِّ والبَلْوَى مَعَ السَّقَمِ |
|
|
٢. قَدْ نامَ وَفْدُكَ حَوْلَ البَيْتِ وَانْتَبَهُوا |
وأَنْتَ يا حَيُّ يا قَيُّومُ لَمْ تَنَمِ[٢] |
|
[١] - الأبيات في حديقة الأفراح لإزاحة الأتراح: ٣٦.
الأبيات دون البيت الرابع في ديوان الإمام السجاد المطبوع: ٦٨، عن نسخة« ت» فقط. وخرّجها قائلًا: انظر الصحيفة السجادية: ٥١٣/ الدعاء ٢١٥، وذكرها ابن شهرآشوب في مناقبه ٣: ٢٩١، وعنه في البحار ٩٦: ١٩٧ ح ١١، ومستدرك الوسائل ٩: ٣٥٣ ح ٣.
والأبيات دون الرابع في المستطرف ١: ٢٨٦.
ونسبها ابن عساكر في تاريخه ٤١: ٣٥٩ إلى الحسن بن الحسن، ضمن ترجمة عليّ بن الحسين بن عبدالرزاق الشعراني. وفي مهج الدعوات نُسبت إلى منازل.
قال الأصمعي: كنت أطوف حول الكعبة ليلةً، فإذا شابّ ظريف الشمائل وعليه ذُؤابتان، وهو متعلّق بأستار الكعبة ويقول: نامت العيون، وغارت النجوم، وأنت الملك الحيّ القيّوم، غلقت الملوك أبوابها، وأقامت عليها حرّاسها، وبابك مفتوحٌ للسائلين، جئتك لتنظر إليَّ برحمتك يا أرحم الراحمين. ثمّ أنشأ يقول: ... وذكر الأبيات. قال الأصمعي: فاقتفيته فإذا هو زين العابدين.
[٢] - في الديوان المطبوع:« قاطبةً» بدل« وانتبهوا».
في الديوان المطبوع:« وَحْدَكَ» بدل« يا حَيُّ».
وَفْدك: الوافدون إليك من الحُجّاج والمعتمرين، وفي الكافي ٤: ٢٥٥ ح ١٤ عن الإمام الصادق( ع): الحاجُّ والمعتمر وفد اللّه، إن سألوه أعطاهم، وإن دعوه أجابهم، وإن شَفَعوا شفَّعهم، وإن سكتوا ابتدأهم، ويعوّضون بالدرهم ألف ألف درهم.