الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١١٩ - ٣٧ وما زهد التقى بحلق رأس
قافية الظاء
[٣٧: وَما زُهْدُ التَّقِىِّ بِحلْقِ رَأْس]
[من الوافر]
|
١. إِذا الإِنْسانُ خانَ النَّفْسَ مِنْهُ |
فَما يَرْجُوهُ راج لِلْحِفاظِ[١] |
|
|
٢. فَلا وَرَعٌ لَدَيْهِ ولا وَفاءٌ |
ولا الإِصْغاءُ نَحْوَ الإِتِّعاظِ[٢] |
|
|
٣. وما زُهْدُ التَّقِيِّ بِحَلْقِ رَأْس |
ولَيْسَ بِلُبْسِ أَثْواب غِلاظِ[٣] |
|
[١] - في نسخة« م» و« ح» و« ك» و« ب»:« خاف» بدل:« خان». والبيت الأوّل كُلُّهُ ليس في نسخة« ض».
الحفاظ: المراقبة والمراعاة للذمّة.
[٢] - في نسخة« ك» و« ح» و« ض» و« ط»:« ولا ورع» بدل:« فلا ورع».
قطع همزة« الاتعاظ» ضرورة.
[٣] - في نسخة« ك» و« ح» و« ض» و« ط»:« ولا لبس بأثواب» بدل:« وليس بلبس أثواب».
في هذا البيت إشارة إلى أصحاب القشور الذين يظنون أنّ التُّقى بحلق الرأس ولبس الثياب الغليظة، ولعلّه إشارة إلى الخوارج فإنّهم كانوا يحلقون رؤوسهم ويتظاهرون بالزهد والخشوع.