الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٦٠ - ٥٤ يا من يجيب دعا المضطر
|
٣. أَدْعُوكَ رَبُّ حَزِيناً راجِياً فَرَجاً |
فَارْحَمْ بُكائِي بِحَقِّ البَيْتِ والحَرَمِ[١] |
|
|
٤. أَنْتَ الغَفُورُ فَجُدْ لِي مِنْكَ مَغْفِرَةً |
وَاعْطِفْ عَلَيَّ أَياذَا الجُودِ والكَرَمِ[٢] |
|
|
٥. إِنْ كانَ عَفْوُكَ لا يَرْجُوهُ ذُو سَرَف |
فَمَنْ يَجُودُ عَلى العاصِينَ بِالنِّعَمِ[٣] |
|
|
٦. هَبْلِي بِجُودِكَ فَضْلَ العَفْوِعَنْ جَرَمي |
يا مَنْ أَشارَ إِلَيْهِ الخَلْقُفي الحَرَمِ[٤] |
|
[١] - رواية الصدر في الديوان المطبوع:« أدعوك ربّ دعاءً قد أَمَرْتَ به».
[٢] - مغفرة: منصوب بنزع الخافض، أي جُدْلي بمغفرة، أو أنّ« جُدْ» ضمِّن معنى« أعطني». ويصحّ ضبطها« جِدْ» من وَجَدَ يَجِدُ، أي جِدْلي مغفرةً منك، وعلى هذا الوجه لا حاجة للتقدير ولا التضمين.
[٣] - رواية الصدر عن الديوان المطبوع، لأنّ ما في حديقة الأفراح مرجوح، وهو:« إن كان عفوك لا يرجوه غير تقي».
أخذ هذا المعنى أبو نؤاس، فقال كما في ديوانه: ٥٨٧
|
إن كان لا يرجوك إِلّا مُحْسِنٌ |
فَبِمَنْ يلوذُ ويستجيرُ المُجْرِمُ |
|
[٤] - الجَرَم والجُرْم: الخطأ والذنب.