الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٦٥ - ٩ إليك يا رب
[٩: إِلَيْكَ يا رَبِ][١]
[من البسيط]
|
١. إليكَ يا ربِّ قد وَجَّهْتُ حاجاتِي |
وجِئتُ بابَكَ يا ربِّي بِحاجاتِي[٢] |
|
|
٢. أنتَ العَليمُ بِما يَحْوي الضَّميرُ بهِ |
يا عالِمَ السِّرِّ عَلَّامَ الخَفِيَّاتِ[٣] |
|
|
٣. اقْضِالحَوائِجَ لي رَبِّي فَلستُ أَرى |
سِواكَياربِّ مِنقاض لِحاجاتِي[٤] |
|
|
٤. وَسِّعْ بِفضلِكَ لِي رِزْقاً أَعيشُ بِهِ |
ياقاسِمَ الرِّزقِمنْ فَوقِ السَّماواتِ |
|
|
٥. وَاغفِرْ ذُنُوبي بما أَخْطأْتُ وارحَمَنِي |
ياراحِمَ الخَلْقِ فَارحَمْ لي مُناجاتي[٥] |
|
[١] - القصيدة في ديوان أهل البيت: ٤٤٩، نقلًا عن الصحيفة السجادية الجامعة، في المناجاة والثناء على اللّه تعالى نظماً: ٥١٧.
[٢] - حاجات: جمع حاجة. والحاجات الأولى بمعنى السُّؤل والطلب، والثانية بمعنى ما يُحتاج إليه.
[٣] - الباء في« به» زائدة، والتقدير: بما يحويه الضمير.
[٤] - في هذا البيت جمع« الحاجة» على« حوائج»، وفيه ردّ على الأصمعي حيث أنكر هذا الجمع وقال: إنّه مولّد. قال الجوهري: وإنّما أنكره لخروجه عن القياس وإلّا فهو كثير في كلام العرب.
[٥] - قوله:« وارحَمَنِي»، أصلها بسكون الميم« وارحَمْنِي»، وتحريكها للضرورة من باب إبدال حركة بحركة.