الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٨١ - ٦٥ حالت لفقدهم أيامنا
[٦٥: حالَتْ لِفَقْدِهِمُ أَيَّامُنا][١]
[من البسيط]
|
١. مَنْ يُخْبِرُ المُلْبِسِينا بِانْتِزاحِهِمُ |
ثَوْباً مِنَ الحُزْنِ لا يَبْلَى ويُبْلِينا[٢] |
|
|
٢. أَنَّ الزَّمانَ الَّذِيقَدْ كانَ يُضْحِكُنا |
بِقُرْبِهِمْ صارَ بالتَّفْرِيقِ يُبْكِينا |
|
[١] - القصيدة دون البيت الأوّل في نسخة« ت» فقط، ونور العين في مشهد الحسين: ٧٥.
وهي دون البيت الأوّل في« الدر الثمين»: ٤٩٣- ٤٩٤ عن نور العين، وناسخ التواريخ عن اللهوف وغيره من كتب الأخبار، ثمّ ذكر عن بعض الكتب البيت الأوّل في صدرها. والنصّ المثبت عن الدرّ الثمين.
وهي دون البيت الأوّل في« ديوان أهل البيت»: ٤٨٠. ثمّ ذكر الأبيات ١- ٣ في الهامش نقلًا عن اللهوف: ١٢٢. لكنّ ابن طاوس صرّح بأنّه هو تمثّل بالأبيات الثلاثة ولم ينسبها للإمام( ع).
الأبيات ١، ٢، ٣ في ديوان ابن زيدون: ١٤٢- ١٤٣ من جملة نونيته المشهورة.
في نور العين في مشهد الحسين( ع): وروي عن مولى له: إنّه( ع) برز يوماً إلى الصحراء، فتبعته فوجدته ساجداً على حجارة خشنة، فوقفت وراءه، فسمعته يبكي وينوح وهو يقول: لا إله إلّا اللّه حقّاً حقّاً، لا إله إلّا اللّه إيماناً وصدقاً، فحصرتُ ما قاله فبلغ ألفاً، ثمّ رفع رأسه فرأيت وجهه ولحيته قد ابتلّا بالدموع، فقلت: يا سيّدي أما آن لحزنك أن ينقضي، ولبكائك أن يقلّ؟ فقال: ويلك إنّ يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم( ع) كان نبيّاً ابن نبيّ وله اثنا عشر ابناً، فغيّب اللّه واحداً منهم فشاب رأسه من الحزن، وتحدّب ظهره من الغم، وذهب بصره من البكاء، وابنه في دار الدنيا، وأنا رأيت أبي وسبعة عشر من أهل بيتي مقتولين، فكيف ينقضي حزني؟ ثمّ بكى بكاءً شديداً وجعل يقول: إنّ الزمان ... الشعر.
[٢] - في« ديوان أهل البيت»:« مَن مخبر» بدل« من يخبر».