الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٨٢ - ٦٥ حالت لفقدهم أيامنا
|
٣. حالَتْ لِفَقْدِهِمُ أَيَّامُنا فَغَدَتْ |
سُوداً وكانَتْ بِهِمْ بِيضاً لَيالِينا[١] |
|
|
٤. فَهَلْ تَرَى الدَّارَ بَعْدَ البُعْدِ آنِسَةً |
أَمْ هَلْ يَعُودُ كَما قَدْ كانَ نَادِينا؟ |
|
|
٥. يا ظاعِنِينَ بِقَلْبي أَيْنَما ظَعَنُوا |
وبِالفُؤادِ مَعَ الأَحْشاءِ داعِينا[٢] |
|
|
٦. تَرَفَّقُوا بِفُؤَادِي في هَوادِجِكُمْ |
فَقَدْتُهُ يَوْمَ راحَتْ مِنْ أَراضينا[٣] |
|
|
٧. فَوَ الَّذِي حَجَّتِ الرُّكْبانُ كَعْبَتَهُ |
وَمَنْ إِلَيْهِ مَطايا الكُلِّ ساعُونا[٤]) |
|
|
٨. لَقَدْ جَرىحُبُّكُمْ مَجْرَىدَمي فَدَمِي |
مِنَ الفِراقِ جَرَى سُؤْلًا لِبارِينا |
|
[١] - في« ديوان أهل البيت» و« نور العين»:« خلت» بدل« حالت».
حالت: تَغَيَّر لونها.
[٢] - أي: ويا داعينا بالفؤادِ مع الأحشاء.
[٣] - الضمير في« راحت» يعود للهوادج. وهو كناية عن فراق الأحبة، وهم شهداء كربلاء( عليهم السلام).
[٤] - في« ديوان أهل البيت» و« نور العين»:« المطايا الكل» بدل« مطايا الكلّ».
مطايا الكلّ: أي مطايا كُلّ الناس، قال تعالى في الآية ٢٧ من سورة الحج:( وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ).