الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١١٠ - ٣٢ إلى كم تبتغي الشهوات
قافية الشين
[٣٢: إلى كَمْ تَبْتَغي الشَّهَواتِ]
[من الوافر]
|
١. عَظِيمٌ هَوْلُهُ والنَّاسُ فِيهِ |
حَيارَى مِثْلُ مَبْثُوثِ الفَراشِ[١] |
|
|
٢. بِهِ تَتَغَيَّرُ الأَلْوانُ خَوْفاً |
وتَصْطَكُّ الفَرائِصُ بِارْتِعاشِ[٢] |
|
|
٣. هُنالِكَ مِنْكَ ما قَدَّمْتَ يَبْدُو |
فَعَيْبُكَ ظاهِرٌ والسِّرُّ فَاشِ[٣]) |
|
[١] - مبثوث الفراش: من باب إضافة الصفة للموصوف، وأصلها الفراش المبثوث، قال تعالى في الآية ٤ من سورة القارعة:( يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ)، والمبثوث بمعنى المتفرّق المنتشر.
[٢] - في نسخة« ض» و« ط»:« يتغير» بدل« تتغيّر».
وفي نسخة« ط»:« يوماً» بدل« خوفاً».
في نسخة« م» و« ت»:« الجوارح» بدل:« الفرائص».
تصطك: تضطرب ويضرب بعضها بعضاً. والفرائص: جمع الفريصة، وهي المضغة التي بين الثدي ومرجع الكتف من الرَّجُل والدابّة، وقيل: هي أصل مرجع المرفقين.
[٣] - في نسخة« ض» و« ط»:« كُلُّ ما قَدَّمْتَ» بدل:« منك ما قدَّمت».
قال تعالى في الآية ٤٠ من سورة النبأ:( يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً).