الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٨٣ - ١٩ لقد نوديت للترحال
|
٣. وقادَتكَ المَعاصِي حَيثُ شاءَتْ |
وأَلْفَتْكَ امْرَءاً سَلِسَ القِيادِ[١] |
|
|
٤. لَقدْ نُودِيتَ لِلتَّرْحالِ فَاسْمَعْ |
ولا تَتَصامَمَنَّ عَنِ المُنادِي[٢] |
|
|
٥. كَفاكَ مَشِيبُ رأْسِكَ مِن نَذِير |
وَغالَبَ لَوْنُهُ لَونَ السَّوادِ[٣] |
|
[١] - سلس القياد: سهل الانقياد من غير توقّف، أي يتابع المعاصي وينقاد لها، والقياد: حبلٌ تقادُ به الدابّة، ومنه قول أميرالمؤمنين( ع) لكميل بن زياد كما في نهج البلاغة ٤: ٣٥/ ١٤٧ أو منهوماً باللَّذة سلسَ القياد للشهوة.
[٢] - في نسخة« س»:« فلا تصمم صماخك للمناد» بدل:« ولا تتصاممن عن المنادي».
تتصامَم: تجعل نفسك أَصمَّ، أو تدّعي لنفسك الصمم. والمنادي: هو منادي الموت والرحيل.
[٣] - في نسخة« ط»:« شيب» بدل« مشيب».
في نسخة« م» و« ت»:« نفسك» بدل:« رأسك»، وهي تصحيف.
في نسخة« س»:« يغالب لونُهُ» بدل:« وغالب لَوْنُهُ».
في نسخة« ت»:« لون الفساد» بدل:« لون السواد». وهي تستقيم بضبط« وغالِبُ لونِهِ لونُ الفساد».
الضمير في« لونُهُ» يعود للمشيب، أي غالَبَ لونُ المشيبِ لونَ السواد. وقال سحيم:
|
عُميرةَ وَدِّعْ إِن تَجَهَّزْتَ غاديا |
كَفَى الشَّيبُ والإسلامُ للمرءِ ناهِيا |
|