الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٢٧ - ٤١ آلك أمسوا كالإماء
|
٥. فَلَيْتَكَ يا جَدَّاهُ تَنْظُرُ حالَنا |
نُسامُ ونُشْرَى كَالإِماءِ تُبايَعُ[١] |
|
|
٦. أُقادُ ذَليلًا في دِمَشْقَ مُكَبَّلًا |
ومَا لِيَ مِنْ بَيْنِ الخَلائِقِ شافِعُ[٢] |
|
|
٧. لَقَدْ حَكَمَتْ فِينا عُلُوجُ أُمَيَّة |
فَقَدْ أَظْهَروا فِينا عَظيمَ البَدائِعِ[٣] |
|
[١] - في مقتل أبي مخنف:« نبايع» بدل« تبايَعُ».
نُسام: سام السلعةَ: عَرَضَها للمعاملة وذكر ثمنها.
[٢] - الشافع: المُعاوِن.
[٣] - فيه إقواء. وكتب في نسخة« ت»: البيت الأخير في بعض النسخ هكذا:
|
لقد حكّموا فينا اللئام وشتّتوا |
لنا شملنا من بعد ما هو جامعُ |
|
وعليها فلا إقواء. العُلُوج: جمع العِلْج، وهو الرجل الضخم من كفّار العجم، وبعضهم يطلقه على الكافر مطلقاً. فإن أريد الكافر مطلقاً فلا كلام، وإن أريد خصوص الكافر من العجم. ففي الشعر إشارة إلى عدم صحّة نسب أُميَّة بن عبد شمس بن عبد مناف. انظر شرح النهج الحديدي ٣: ٤٦٦. وفي نهج البلاغة ٣: ١٧ الكتاب ١٧ قول أميرالمؤمنين( ع) لمعاوية: وأمّا قولك إنّا بنو عبد مناف فكذلك نحن، ولكن ليس أميّة كهاشم ... ولا الصريح كاللصيق.