الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٣ - نحن والديوان
عبر الشعر في متناول طلاب العلم والحقيقة والأدب، وبعد ذلك يبقى للتمحيص والأخذ والردّ والنقد مجال ثان.
نحن والديوان
توجد لديوان الإمام السجّاد (ع) نسخ عديدة كثيرة منتشرة في مكتبات العالم، لكنّها متأخّرة التاريخ، وغير جامعة لكلّ ما نُسب إليه من أشعار. نعم توجد نسخة قديمة قوامها جزءان، الأوّل تاريخه ٢٩٨ ه-، والثاني ٢٩٩ ه-، ذكرها فؤاد سزكين في) تاريخ التراث العربي ([١]، والدكتور حسين علي محفوظ في مجلة) معهد المخطوطات العربية ([٢]، لكنّ الآغا بزرك شكّك في صحّة هذين التاريخين[٣]. وتوجد نسخة من القصيدة الرائية المرقمة (٢٦) في مركز إحياء التراث في قم برقم (٢٢٨) تاريخها ٧٠٨ ه-، وما عدا ذلك كلّها نسخ متأخرة التاريخ.
وطبع الأستاذ أحمد صابري الهمداني كتاب «أدب الحسين وحماسته»، وفيه نفس الأشعار الموجودة في نسخ ديوان الإمام السجّاد (ع)، لكنّها منسوبة للإمام الحسين (ع)، وكان قد اعتمد على نسختين إحداهما في مكتبة بايزيد باسطنبول ضمن رسائل مخطوطة ادّعى أنّ أكثرها يقرب تاريخه من القرن الثامن، مع اعترافه بأنّ ديوان الشعر منها- المنسوب للإمام الحسين (ع)- دون تاريخ ودون
[١] - المجموعة الأُولى/ المجلد ٣- ص ٢٦٦.
[٢] - مجلة معهد المخطوطات العربيّة ٣: ١٢- ١٣/ أقدم المخطوطات العربية في العالم ١٣٥.
[٣] - انظر الذريعة ٩: ٤٣١/ الرقم ٢٤٩٩.