الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٦١ - ٧ الزمان لا تفنى عجائبه
|
٢. فلَيْتَ شِعْري إِلَىكَمْ ذا تُجاذِبُنا |
صُرُوفُهُ وإِلَى كَمْ ذا نُجاذِبُهُ؟[١] |
|
|
٣. فَسيَّرُونا عَلَى الأَقْتابِ عارِيَةً |
وَسائِقُ العِيسِ يَحْمَى عنه غاربُهُ[٢] |
|
|
٤. كأَنَّنا من أُسارَى الرُّومِ بينَهُمُ |
أَوْ كلَّ ما قالَهُ المُخْتارُ كاذِبُهُ[٣] |
|
[١] - في مدينة المعاجز:« يحاربنا» بدل« تجاذبنا».
في البحار:« فنونه» بدل« صروفه».
في العوالم:« فنونه وترانا كم نجاذبه» بدل العجز.
في مدينة المعاجز:« نحاربه» بدل:« نجاذبه».
رواية« تحاربنا صروفه وإلى كم ذا نحاربه» أجود. وقد أجاد عبدالغفار الأخرس حيث قال كما في ديوانه: ٣٣٣
|
أنَّى يسالمني الزمان وقد رأى |
هِمَمِي على حرب الزَّمانِ شِدادا |
|
[٢] - في نسخة« ت»: في بعض النسخ ورد البيت الثالث هكذا:
|
يُسرَى بِنا فوق أعياس بلا وَطَأ |
وسائق الموت يحمى عنه غارِبُهُ |
|
في مقتل أبي مخنف:« يسيرونا»، وفي مدينة المعاجز:« تسيّرونا» بدل:« فسيَّرونا».
في البحار والعوالم:« يسرى بنا فوق اقتاب بلا وطأ» بدل الصدر.
في البحار:« وسابق» بدل« وسائق».
الأقتاب: جمع القَتَب وهو الرحل الصغير. والعيس: الإبل. والغارب: الكاهل، أو بين الظّهر أو السّنام والعُنُق، ومنه قول أميرالمؤمنين( ع) في الخطبة الشقشقية: لألقيت حبلها على غاربها. والمراد بقوله: يَحْمَى عنه غاربه، أي تشتدّ حرارة غارب البعير لشدّة ما يضربه السائق عليه ليُسْرِع السَّير، ف-« عن» هنا بمعنى التعليل، كقوله تعالى في الآية ٨٢ من سورة الكهف:( وَ ما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي) أي بسبب أمري.
ويصحّ ضبطها« يُحْمَى عنه غاربه»، أي يمنع عنه رؤية غارب البعير، وذلك لشدّة اشتغاله وجدّه بالسير.
[٣] - في مقتل أبي مخنف ومدينة المعاجز:« سبايا» بدل« أسارى».
في مدينة المعاجز:« بينكم» بدل:« بينهم».
في البحار والعوالم:« كأنّ ما قاله»، وفي مدينة المعاجز:« وكلّ ما» بدل« أو كلّ ما».
كاذِبُهُ: الضمير يعود للقول، أي كاذبُ القول. أو يعود للمختار( ص) من قولهم: كَذَبَهُ، أي أخبره بخلاف الصدق، أي كأنّ كُلّ ما قاله المختار يُكَذِّبُهُ لأنّه خلاف الواقع.