الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٣٢ - ٤٤ السباق سباق زهد
قافية القاف
[٤٤: السِّباقُ سِباقُ زُهْد]
[من الوافر]
|
١. أَلا إِنَّ السِّباقَ سِباقُ زُهْد |
وما في غَيْرِ ذلِكَ مِنْ سِباقِ[١] |
|
|
٢. ويَفْنَى ما حَواهُ المَرْءُ أَصْلًا |
وفِعْلُ الخَيْرِ عِنْدَ اللَّهِ باقِ[٢]) |
|
|
٣. سَتَأْلَفُكَ النَّدامَةُ عَنْ قَرِيب |
وتَشْهَقُ حَسْرةً يَوْمَ المَساقِ[٣] |
|
[١] - في نسخة« م»:« السياق سياق» بدل:« السباق سباق».
قال أميرالمؤمنين( ع) في نهج البلاغة ١: ٧٢ خ ٢٨ ألا وإنّ اليوم المضمار وغداً السِّباق، والسبقة الجنة، والغاية النار. وفي الصحيفة السجادية: ٤٤٧ الدعاء ٩٩ في المناجاة الإنجيلية: وأوصلني بعنايتك إلى غاية السباق، واجعلني برحمتك من أهل الرعاية للميثاق.
[٢] - في نسخة« ح» و« ك» و« ض» و« ط»:« الملك» بدل:« المرء».
في نسخة« س»:« ويفنى ما جرته يداك أصلًا» بدل صدر البيت. والظاهر أنّ« ما جرته» مصحفة عن« ما حوته» أو« ما جنته».
قال تعالى في الآية ٩٦ من سورة النحل:( ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ).
[٣] - في نسخة« ح» و« ك» و« ض»:« سيألفك» بدل:« ستألفك».
في« ط»:« يوم الحساب» بدل« يوم المساق». والظاهر أنّ الناسخ اختلط عليه الأصل بالشرح، فإنّ يوم المساق هو يوم الحساب.
أَلِفَهُ: تَعَوَّدَهُ وعاشَرَهُ، والمراد هنا الملازمة، أي: ستلازِمُك. والذي أُراه أنّ صواب الرواية« ستُلْفِيك». ويوم المساق: يوم القيامة، قال تعالى في الآية ٣٠ من سورة:( إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ)، وذلك أنّ الخلائق تُساق إلى المحشر.