الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٥٣ - ٥٠ سروره أمسى غرورا
[٥٠: سُرورُهُ أَمْسَى غُرُوراً]
[من الوافر]
|
١. كأَنَّ سُرُورَهُ أَمْسى غُرُوراً |
وحَلَّ بِهِ مُلِمّاتُ الزَّوالِ[١] |
|
|
٢. وعُرِّيَ عَنْ ثِياب كانَ فِيها |
وألبِسَ بَعْدَهُ ثَوْبَ انْتِقالِ[٢] |
|
|
٣. وبَعْدَ رُكُوبِهِ الأَفْراسَ تِيْهاً |
يُهادَى بَيْنَ أَعْناقِ الرِّجالِ[٣] |
|
[١] - في نسخة« ح» و« ك» و« ض»:« بأن سرورها»، وفي نسخة« س»:« فإنّ سرورها» بدل:« كأنّ سروره».
الضمير في« سروره» يعود للإنسان السادر في غيّه الناسي لربّه. والمُلِمَّات: جمع المُلِمّة، وهي النازلة من نوازل الدنيا.
[٢] - في نسخة« م» و« ت»:« من ثياب» بدل:« عن ثياب».
ثوب الانتقال: الكفن.
[٣] - في نسخة« م» و« ت» و« ط»:« فيها» بدل:« تيهاً».
يُهادَى: يمشي متمايلًا، والتهادي والمهاداة التمايل في المشي. وفي أمالي الطوسي: ٤٨٦ ح ١٠٦٥ خرج حذيفة وهو مريض مرضه الذي قُبض فيه، فخرج يُهادَى بين رجلين، فحرَّض الناس وحثّهم على اتّباع عليّ( ع) وطاعته ونصرته. والمراد في بيت الشعر أنّ جنازته تتمايل ويُسار به محمولًا بين أعناق الرجال.