الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٨٤ - ٦٦ يا وقعة الطف
|
٣. تُسَيِّرُونا عَلَى الأَقْتابِ عارِيَةً |
كَأَنَّنا لَمْ نُشَيِّدْ فِيكُمُ دِينا[١] |
|
|
٤. بَني أُمَيَّةَ! ما هذا الوُقُوفُ عَلى |
تِلْكَ المَصائِبِ لاتُلْبُونَ داعِينا؟[٢] |
|
|
٥. تُصَفِّقُونَ عَلَيْنا كَفَّكُمْ فَرَحاً |
وأَنْتُمُ فِي فِجاجِ الأَرْضِ تَسْبُونا[٣] |
|
|
٦. أَلَيْسَجَدِّي رَسولُ اللَّهِ وَيْحَكُمُ |
أَهْدَى البَرِيَّةِعَنْسُبْلِ المُضِلِّينا؟[٤] |
|
|
٧. ياوَقْعَةَ الطَّفِّ قَدْ أَوْرَثْتِنِي حُزُناً |
وَاللَّهُ يَهتِكُ أَسْتارَ المُسِيئينا[٥] |
|
[١] - تسيرونا: أصلها« تسيروننا»، وحذف نون الوقاية واقع في فصيح الكلام المنثور، فالذهاب إلى أنّ حذفها من ضرائر الشعر مرجوحٌ.
[٢] - في مقتل أبي مخنف:« لم تصغوا لداعينا» بدل« لا تلبون داعينا».
تُلْبُون: أصلها« تُلَبُّون»، وتخفيف التشديد ضرورة، ومنه قول الشاعر:
|
فقالوا القصاص وكان التَّقا |
صُ حقّاً وعدلًا على المسلمينا |
|
أصلها« التقاصُّ» فخفّف المشدّد ضرورة. ورواية مقتل أبي مخنف أجود« لم تصغوا لداعينا» ولا ضرورة فيها.
[٣] - في مقتل أبي مخنف:« وتصفقون» بدل« تُصَفِّقُون».
في مقتل أبي مخنف:« تُرْدونا» بدل« تَسْبُونا». تسبونا: أصها« تسبوننا»، وحذف نون الوقاية جائز كما تقدم.
[٤] - في مقتل أبي مخنف والبحار والعوالم:« ويلكم» بدل« ويحكم».
في مقتل أبي مخنف والبحار والعوالم:« من سبل» بدل« عن سبل».
[٥] - في مقتل أبي مخنف:« كَمَداً» بدل« حزنا».
في مقتل أبي مخنف:« المضلّينا» بدل« المسيئينا».
الحُزْن والحَزَن واحد، وضم الزاي إِتباعاً لضمة الحاء جائز.