الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١١٨ - ٣٦ لقد خاب الشقي
|
٤. يَرَى أَنَّ المَعازِفَ والمَلاهِي |
مُسَبِّبَةُ الجَوازِ عَلى الصِّراطِ[١] |
|
|
٥. لَقَدْ خابَ الشَّقِيُّ وَضَلَّ عَجْزاً |
وزالَ القَلْبُ مِنْهُ عَنِ النِّياطِ[٢] |
|
[١] - في نسخة« م» و« ت»:« يمكّنه الجواز»، وفي نسخة« س»:« تمكّنه الجواز» بدل:« مسببة الجواز».
في البيت إشارة إلى ما يفعله الصوفيون من الرقص والعزف وابتداع طقوس عباديّة يدّعون أنَّها تقرّبهم إلى اللّه وتسبِّبُ لهم الجواز على الصراط.
[٢] - في نسخة« م» و« ت»:« فذلّ»، وفي نسخة« ط»:« وظَلَّ» بدل:« وضلّ». وفي نسخة« ك»:« وقد خاب الشقي وظنّ عجوزاً» بدل صدر البيت. وهي رواية مختلّة وزناً ومعنىً.
في نسخة« م» و« ت»:« على النياط» بدل:« عن النياط».
البيت كلّه في« ض»:
|
لقد خاب الشقي وظَلَّ عجزاً |
وران القلب منه عن النِّياط |
|
وفي نسخة بدل منها كالمثبت.
النِّياط: عِرْقٌ غليظ متّصل بالقلب إذا قُطع مات صاحبه. فهو مفرد، واستعماله جمعاً خطأ شائع.