الصولة الجعفرية في الرد على اللمعة البهية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٦٣ - بحثٌ في الخلافة

والحق أنْ يُقال: إنّ التزويج له أسبابٌ ومقتضياتٌ كثيرة تدعو إليه، وإنْ كانَ عن كُرْهٍ وعَدَمِ رَغْبَةٍ وَمَيْلٍ وعداوة بين الطرفين، ولا ينحصرُ وقوعه بالحب والرغبة.

وبنتِ كريمٍ قد نَكَحْنَا ولمْ يَكُنْ

لها خاطِبٌ إلاّ السّنانُ وعاملُهْ[١]

ومنها: قوله: (وأخذ من سبيهم)، قال المرتضى: (إنّ الحنفيّة[٢] لم تكن سبيّة في الحقيقة، ولم يَسْتَبِحْها علیه ‌السلام بالسِبِّا؛ لأنّها بالإسلام قد صارَتْ حُرَّةً مالِكَةً


[١] البيت من الطويل للفرزدق في منتهى الطلب, ج١, ص٢١٦, وليس في ديوانه شرح إيليا الحاوي, ج٢, ٣٤١. مع ان القصيدة كُلُّها موجودة وينقصها هذا البيت والذي قبله.

[٢] يعني: خولة بنت جعفر, أمّ محمد بن علي بن أبي طالب ‚.