الإمامة - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٢٣ - 7- شعره
|
وليوم
رأيت شخصك فيه |
يوم
عيد يطفي فداك الغليلا |
|
|
غير
أني أراك تعرض عني |
بعد
ما كنت بي زعيما كفيلا |
|
|
أي
ذنب بدا وإني بدرٌ |
في
سما الفضل بكرة وأصيلا |
|
|
وأنا
اليوم فرد كل المعاني |
منك
عقد قد كنت أحسن قيلا |
|
|
رمت
قطر الندى لنيل الأماني |
فأحاشيك
أن تكون بخيلا |
فأجابه بقوله:
|
فلذة
القلب لا أرى لك ذنبا |
بل
لك الفضل سائلاً وَمَسُوْلا[١] |
|
|
نلت
بَلَّ الصدى بقطر نداه |
فاقض
ما شئت نائلاً ومنيلا |
|
|
بوجودي
إذا بدا لك قصد |
خذه
مني فلست فيه بخيلا |
|
|
يا
حياتي ومنيتي ومرادي |
ودليلي
إذا عدمت الدليلا |
|
|
قد
براك الإله فتنة قلبي |
وبهذا
قد أنزل التنزيلا |
وقد كانت له معارضات شعرية فقد عارض قصيدة ابن دريد في قوله:
|
تعريسة
في العذبات باللوى |
أو
عطفة للأثلات من طوى[٢] |
|
|
يا
أيها المعنق في ذميله |
إشرافة
إشرافة على الربى |
|
|
حيث
السحاب الجون مهتوك الحيا |
ورائق
الربيع طلق المجتنى |
|
|
والنور
مشفوع بحبل ناره |
والورد
مختوم بمسكي الشَّذا |
ومن بدائهه أنه سمع من بعض القضاة بيتين مدح بهما الأميرعليه السلام ادّعى عدم إمكان تشطيرهما وهما:
[١] المصدر نفسه: هـ.
[٢] ماضي النجف وحاضرها، الشيخ جعفر محبوبة: ٣، ١٥٩.