الإمامة - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ١١٠ - الأدلّة النقلية على إمامة أمير المؤمنيـن
(فلا)[١] ضير عليهم ولا ينقص ذلك في إمامتهم فإنّهم مكثوا بين أظهر الأمّة وصبروا على إيذائهم وسلكوا طريق التقيّة واعتزلوا الأمّة حتى آل الأمر من شدّة الخوف إلى أن غاب مهديّهم عن الأبصار, واستتر عنهم أيّ استتار فها هو ينتظر الفرج سهل الله له ولجميع الأئمة الظهور والمخرج، آمين.
(الثانية): قولُه تعالى ]اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ ديْنَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتي[[٢] فإنّها بعد الإعْراض عن شأن نزولها, وأنّها نزلت في حق الأمير عليه السلام يوم الغدير كما اتفقت عليه الإمامية وكثير من مفسري أهل السنّة تقتضي حقية مذهب الشيعة, بتقريب: أنّ (أل) في (اليوم) للعهد الحضوري[٣], فيكون إشارة
[١] ورد في الأصل "لا" والصواب ما أثبتناه.
[٢] سورة المائدة: آية ٣.
[٣] كلمة (ال) تنقسم الى أقسام لأنها إما إسمية وإما حرفية فالأولى لها قسم واحد وهو الذي يدخل على اسم الفاعل والمفعول وصيغ المبالغة كثيراً وعلى المضارع قليلاً، والثانية إما زائدة أو غير زائدة والثانية قد تجيئ للإشارة الى الجنس الحقيقي اللغوي من حيث هو هو وقد تجيء للإشارة الى الجنس الحقيقي الاصطلاحي من حيث هو هو، وقد تجيء للإشارة الى الجنس العرفي، وقد تجيئ للإشارة الى أفراد الجنس الحقيقي اللغوي، وقد تجيء للإشارة الى جميع أفراد الجنس العرفي، وقد تجيئ للإشارة الى جميع صفات أفراد الجنس حقيقة وقد تجيئ للإشارة الى جميع صفات أفراد الجنس عرفاً، وقد تجيئ للإشارة الى الجنس باعتبار وجوده في ضمن فرد غير معين وهذا على قسمين: حقيقي وعرفي، وقد تجيء للإشارة الى جنس معين قد تقدم ذكره صريحاً، وقد تجيء للإشارة الى جنس معين قد تقدم ذكره ضمناً، وقد تجيء للإشارة الى جميع الأفراد تقدم ذكرها صريحاً، وقد تجيئ للإشارة الى جميع الأفراد قد تقدم ذكرها ضمناً، وقد تجيء للإشارة الى حصة قد تقدم ذكرها صريحاً، وقد تجيئ للإشارة الى حصة قد تقدم ذكرها ضمناً، وقد تجيء للإشارة الى الحصة الحاضرة، وقد تجيء للإشارة الى الحصة المعهودة عند المتكلم والمخاطب أو عندهما وعند غيرهما، ويسمى الأول بالعهد الذهني والثاني بالعهد الخارجي عند النحاة.
والأولى ـ أي الزائدة ـ أما لازمة أو غير لازمة ونقف عند هذا الحد خشية الإطالة والخروج ï ð عن المقصود فإن للكلام تتمة، وإنما ذكرنا هذه الفائدة لتوقف بيان استدلال المصنف عليها.