الموسوعة الرجالية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣١٣ - (٧٧) سعد بن عبد الله الاشعري
عن محمد بن علي بن أبي عبد الله، عن أبي الحسن عليه السلام. [٤: ١٢٤ ح ٣٥٦[١]]
[٤٠٨٥] ٤٠٠- محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن مرازم بن حكيم، عن أبي عبد الله عليه السلام. [٥: ١٧١ ح ٥٦٧ (ص ٢: ٢٤٦)]
[٤٠٨٦] ٤٠١- محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام. [٥: ١٢٦ ح ٤١٦]
[٤٠٨٧] ٤٠٢- محمد بن الحسين، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى و محمد ابن يحيى الصيرفي، عن حماد بن عثمان، عمن رواه، عن أبي عبد الله عليه السلام.
[٢: ٣٥٧ ح ١٤٧٩[٢]]
[٤٠٨٨] ٤٠٣- محمد بن الحسين، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن يحيى الصيرفي، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام. [٥: ٣٨٠ ح ١٣٢٧]
[٤٠٨٩] ٤٠٤- محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن أبي عبد الله عليه السلام. [٥: ٢٢٥ ح ٧٦٠ (ص ٢: ٢٧٣)[٣]]
[٤٠٩٠] ٤٠٥- محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير و المفضل بن عمر، قال: دخل النباجي علي أبي عبد الله عليه السلام- الحديث. [٥: ٣٣٩ ح ١١٧٣ (ص ٢: ١٩٨)[٤]]
[١]- هو محمد بن علي بن جعفر العريضي حفيد أبي عبد الله عليه السلام، روي عن الرضا عليه السلام( ب ٢: ٣٢١).
أقول: يأتي بهذا الإسناد في الرقم: ٣٩٢، رواه في الكافي ١: ٥٤٧، الرقم: ٢١ عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن محمد بن علي عن أبي الحسن عليه السلام، و في الفقيه ٢: ٣٩، الرقم: ١٦٤٤ عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام مرسلا.
[٢]- رواه في التهذيب ١: ٢٧٤ باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أيوب بن نوح عن صفوان عن حماد.
[٣]- رواه في الإستبصار ٢: ٢٧٣، الرقم: ٩٦٩، و فيه: محمد بن الحسين( خ ١٥: ٤٣٢).
[٤]- كذا في الطبعة القديمة أيضا، لكن رواه في الإستبصار ٢: ١٩٨، الرقم: ٦٧١، إلا أن فيه:
جعفر بن بشير عن المفضل بن عمر، فلا يبعد صحته، لعدم ثبوت رواية جعفر بن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام في شيء من الكتب الأربعة، و لم يرو محمد بن الحسين عن المفضل بن عمر في غير هذا المورد، و الوافي موافق للاستبصار و الوسائل موافق لما في التهذيب( خ ٤: ٥٨، ١٨: ٢٩١).-- الظاهر أن ما في الوافي هو الصحيح كما في الإستبصار، لان جعفر بن بشير من أصحاب الرضا عليه السلام و مات في سنة ٢٠٨، و لم يكن له رواية عن الصادق عليه السلام الا رواية واحدة و لو كان من أصحاب الصادق عليه السلام لم تكن روايته منحصرة بالوأحدة بل من المطمئن به أن تلك الرواية الواحدة فيها إرسال للفصل الكثير بينه و بين الصادق عليه السلام بستين سنة، فإن الصادق عليه السلام توفي سنة ١٤٨ و جعفر بن بشير سنة ٢٠٨، و يؤيد ما في الوافي انه لو كان الراوي عن الإمام عليه السلام جعفر و المفضل معا لذكر في الرواية: قالا( التنقيح ٢٩: ٢١٠).
أقول: في بعض نسخ الإستبصار: النياجي، و في الوسائل: النباحي( الساجي خ ل).