الموسوعة الرجالية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٣٦ - (٧٠) داود بن يزيد
عدة من أصحابنا، عن محمد بن خالد بن عبد الله القسري، عن أبي عبد الله عليه السلام.
[١٠: ١٢٠ ح ٤٨٢ (ص ٤: ٢٤٩)[١]]
- حميد بن زياد، عن ابن سماعة، مر في الحسن بن محمد بن سماعة.
(٧٠) داود بن يزيد
[٣٦٧٩] ١- داود بن يزيد، عن أبي الحسن الثالث عليه السلام. [٢: ٢٣٥ ح ٩٢٩ (ص ١: ٣٣٤)[٢]]
[١]- ظني ان صوابه محمد بن خالد عن عبد الله القسري( ب ٢: ١٧٩).
أقول: كذا أيضا رواه في الكافي ٧: ٢٣٣، الرقم: ١١، و الإستبصار ٤: ٢٤٩، الرقم: ٩٤٧.
الظاهر أن ما ذكره المحقق البروجردي رحمه الله في غير محله، فقد ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: محمد بن خالد بن عبد الله البجلي القسري الكوفي ولي المدينة.
[٢]- رواه بعينه في التهذيب ٢: ٣٠٩، الرقم: ١٢٥٠، و فيه: أبو الحسن عليه السلام( خ ٧: ١٣٣).
الظاهر أنه داود بن أبي يزيد( داود بن فرقد)( ب ٧: ٣٩٢).
كذا أيضا في التهذيب ٢: ٣٠٩، الرقم: ١٢٥٠، رواه في الإستبصار ١: ٣٣٣، الرقم: ١٢٥٠، و فيه: داود بن فرقد، أورده في الفقيه ١: ٢٧٠، الرقم: ٨٣٤، الا أن فيه: داود بن أبي يزيد، الظاهر وقوع التحريف في الجميع، فان داود بن أبي يزيد من أصحاب الصادق عليه السلام فكيف يمكن أن يروي عن أبي الحسن الثالث عليه السلام، و أما داود بن فرقد فهو اما داود بن أبي يزيد او غيره فهو أيضا من أصحاب الصادق عليه السلام، و أما داود بن يزيد فلم تثبت له وجود لا في الروايات و لا في الرجال، و الصحيح:« داود بن أبي زيد»، و ذلك فان للصدوق إليه طريقا و لم نجد له رواية في الفقيه غير هذه الرواية، و له إلى داود بن أبي يزيد طريقا آخر و مقتضي الطبقة أيضا ما ذكرنا( خ ٧: ٩٣).
ان كلمة الثالث المذكور هنا غلط، لان داود بن فرقد من أصحاب الكاظم عليه السلام و روى عن الصادق عليه السلام أيضا، فكيف يمكن روايته عن أبي الحسن الثالث و هو الهادى عليه السلام، فذكره مستدرك، و الصواب ابو الحسن، المراد به الكاظم عليه السلام( التنقيح ١٣: ١٤٨).
المذكور في المشيخة:« داود بن أبي زيد»، و لم يوجد فيه رواية عنه الا هنا، فما في بعض-- نسخ الفقيه هنا« داود بن أبي يزيد» اشتباه، بقرينة روايته عن أبي الحسن الثالث عليه السلام، فان داود ابن أبي يزيد أو داود بن فرقد من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام، و قد ذكر أن داود بن أبي زيد من أصحاب الهادى عليه السلام، و على ذلك فما ذكر في كل من التهذيبين أيضا اشتباه، نعم قد يعبر عن داود بن أبي زيد بداود بن زيد، و الله العالم- منه قدس سره.
داود بن يزيد محرف داود بن أبي زيد، لأنه روي عن أبي الحسن عليه السلام، و المراد به الثالث، كما في الفقيه، و ان فرقد انما هو من أصحاب الصادق و الكاظم عليه السلام، و نقل الفقيه أيضا محرف كما قلنا، لما مر من اتحاد ابن فرقد و ابن أبي يزيد، اللهم الا أن يكون الثالث في الفقيه زائدة و يكون المراد بأبي الحسن عليه السلام فيه الكاظم، فيصح ما فيهما بعد اتحادهما( ت ٤: ٢٥٤).
أقول: كلام المحقق الخوئي قدس سره في المعجم عدول عن التنقيح، و هو الصواب، فقد صرح الشيخ و الصدوق بكون المروي عنه أبو الحسن الثالث عليه السلام، و مع عدم التصريح بكونه المراد أيضا لا يمكن الالتزام بأن الراوي داود بن أبي يزيد، لان الراوي عنه هو علي بن مهزيار و هو لا يروي عن داود بلا واسطة، و لا شك ان الصحيح هو داود بن أبي زيد، عنونه الشيخ في الفهرست و الرجال و البرقي في رجاله من أصحاب الهادي و العسكري عليهما السلام، و لا شك في كونه المراد هنا، و القول بتحريف« يزيد» فيهم كما ترى.