الموسوعة الرجالية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤١ - (٥٩) الحسين بن سعيد
- حماد، عن ابن المغيرة، تقدم في عبد الله بن المغيرة.
[٢٤١٨] ١٨٦- حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام. [٥: ٥٣ ح ١٦٢ (ص ٢: ١٦٣)[١]- ٧: ٩٤ ح ٣٩٩]
[٢٤١٩] ١٨٧- حماد، عمن ذكره، عن أحدهما عليهما السلام. [٦: ٢٤٠ ح ٥٩٢]
[٢٤٢٠] ١٨٨- حماد بن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام.
[٢: ١٢٧ ح ٤٨٥ (ص ١: ٣٤٨)[٢]- ٧: ١٤٨ ح ٦٥٧ (ص ٣: ١١٠)[٣]- ٧: ٢٠٢ ح ٨٩١[٤]]
[١]- أقول: كذا في الإستبصار ٢: ١٦٣، الرقم: ٥٣٤.
في بعض النسخ: علي، و الظاهر أنه اشتباه و انما ذكر في بعض نسخ التهذيب القديم، و المصرح به في النسخة الجديدة و الإستبصار: الحلبي بدل علي، فالاشتباه انما وقع من الناسخ، و اما حماد الواقع في الطريق الذي يروى عن الحلبي فالظاهر أنه حماد بن عثمان، فانه يروي عن الحلبي بعنوانه و عن عبيد الله بن الحلبي و عن عبيد الله بن علي، و عن عبيد الله الحلبي كثيرا ما يقرب ما مائتي مورد، و ما قيل من ان الحسين بن سعيد لا يروي عن حماد بن عثمان فغير تام، فانه قد روى عنه في بعض الموارد و إن كان قليلا، لا انه لا يروي عنه اصلا، و لو قلنا بان حماد هذا هو حماد بن عيسى، فالحلبي الذي يروى عنه هو عمران الحلبي لا عبيد الله الحلبي حتى يقال بان حماد بن عيسى لا يروي عن عبيد الله الحلبي، و اما ما ذكر من ان ارادة عمران الحلبي عند اطلاق الحلبي بعيدة فغير تام، إذ قد يطلق الحلبي و يراد به عمران، و الحسين بن سعيد يروي عن حماد بن عيسى كثيرا، و لو سلمنا ان الثابت في النسخة علي بدل الحلبي، فليس المراد به علي بن أبي حمزة البطائنى، بل المراد اما علي بن يقطين أو علي بن المغيرة، نعم حماد بن عيسى يروي عن علي البطائني، و اما حماد بن عثمان فلا يروي عنه( التنقيح ٢٧: ٤٠٥).
[٢]- صوابه: حماد عن شعيب( ب ٧: ٣٥٤).
كذا في الطبعة القديمة أيضا، رواه في الإستبصار ١: ٣٤٨، الرقم: ١٣١١، الا أن فيه: حماد عن شعيب، و الظاهر هو الصحيح الموافق للنسخة المخطوطة من التهذيب، و الوافي أيضا،-- بقرينة سائر الروايات، و في الوسائل نسختان، فإن الحسين بن سعيد قد أكثر الرواية عن حماد ابن عيسى و هو عن شعيب بن يعقوب، و لم تثبت رواية لحماد بن شعيب في الكتب الأربعة( خ ٥: ٢٥٤، ٢١: ٤٩).
[٣] - رواه في الإستبصار ٣: ١١٠، الرقم: ٣٨٨، إلا أن فيه: حماد عن شعيب عن أبي بصير، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل، لعدم ثبوت وجود لحماد بن شعيب في الكتب الأربعة، لان الحسين بن سعيد قد أكثر الرواية عن حماد بن عيسى و هو عن شعيب بن يعقوب، و ان شعيب بن يعقوب كثير الرواية عن أبي بصير أيضا( خ ٥: ٢٥٥).
[٤] - صوابه حماد عن شعيب( ب ٧: ٣٥٤).
كذا في الطبعة القديمة أيضا، لكن في الوافي و الوسائل: حماد عن شعيب، و هو الصحيح الموافق للفقيه ٣: ٢٤٥، الرقم: ٣٨٩٢، فان الصدوق رواه بسنده عن شعيب عن أبي بصير، لان شعيب بن يعقوب كثير الرواية عن أبي بصير( خ ٥: ٢٥٥، ٢١: ٥٥).