امامت در قرآن - اراکی، محسن - الصفحة ١٠١ - نصوص عام
حاكم به اين دو قوه نياز دارد؛ او محتاج شناخت قانون الهى و نيز ملكه عدالت است تا رفتار، اقدامات و فعاليتهايش مطابق عدل باشد و بتواند حكومت خدا را برپا كرده، و شريعت او را محقق كند.
وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا وَ نُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى وَ إِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ\* وَ إِسْماعِيلَ وَ الْيَسَعَ وَ يُونُسَ وَ لُوطاً وَ كلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ وَ مِنْ آبائِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ إِخْوانِهِمْ وَ اجْتَبَيْناهُمْ وَ هَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ لَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرى لِلْعالَمِينَ
و اسحاق و يعقوب را به او [/ ابراهيم] بخشيديم و هر دو را هدايت كرديم و نوح را [نيز] پيش از آن هدايت نموديم و از فرزندان او، داوود و سليمان و ايّوب و يوسف و موسى و هارون را [هدايت كرديم] اينگونه نيكوكاران را پاداش مىدهيم. [همچنين] زكريّا و يحيى و عيسى و الياس را؛ همه از صالحان بودند. و اسماعيل و اليسع و يونس و لوط را، و همه را بر جهانيان برترى داديم. و از پدران و فرزندان و برادران آنها