شعائر حسينى - تبريزى، جعفر - الصفحة ٦١ - استحباب زيارت(قبر پيامبر صلى الله عليه و آله و اولياى خدا عليهم السلام)
النبي صلى الله عليه و آله ثم يرجع، فعُوتب في ذلك فقال: إنّه ليصيبني خطرة، فإذا وجدت ذلك استشفيت بقبر النبي صلى الله عليه و آله، وكان يأتي موضعاً من المسجد في الصحن فيتمرّغ فيه ويضطجع، فقيل له في ذلك، فقال: إنّي رأيت النبي صلى الله عليه و آله في هذا الموضع. يعني في النوم[١]
؛ ابن منكدر از بزرگان تابعين گاهى در كنار اصحابش ساكت مىماند آنگاه به سوى قبر پيامبر رفته و گونههايش را بر روى قبر پيغمبر مىگذاشت و سپس برمىگشت، به وى اعتراض كردند كه اين چه كارى است انجام مىدهى؟ پس ابن منكدر گفت:
وقتى به مشكل و خطرى مبتلا مىشوم براى طلب شفاء به قبر پيامبر صلى الله عليه و آله مراجعه مىكنم، و گاه خود را به بعضى از جاهاى مسجد در صحن شريف مىماليد، سؤال كردند: چرا چنين مىكنى؟ گفت: در خواب ديدم كه پيامبر اينجا بود».
٩. «
قال ابن قدامة الحنبلي في المغني: ويستحبّ الدفن في المقبرة التي يكثر فيها الصالحون والشهداء لتناله بركتهم، وكذلك في البقاع الشريفة.
هذه هي السنّة التي دأب عليها الصحابة والتابعون في التبرّك بقبر النبي صلى الله عليه و آله والاستشفاء بتربته، ولم يخالفهم فيها إلّاولاة بني امية الظلمة من أمثال مروان بن الحكم طريد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الذي لعنه اللَّه وهو في
[١]. وفاء الوفاء، ٤٤٤/ ٢ عن أبي خيثمة زهير بن حرب قال: حدثنا مصعب بن عبدالله، حدثناإسماعيل بن يعقوب التيمي.