شعائر حسينى - تبريزى، جعفر - الصفحة ٥٤ - استحباب زيارت(قبر پيامبر صلى الله عليه و آله و اولياى خدا عليهم السلام)
مستحق آتش جهنم است، اگرچه بوده باشد بر چوب سواك سبز».
٣. «
وقد أدرك الصحابة ذلك، فنجد زيد بن ثابت يأبى أن يحلف على المنبر عندما قضى عليه مروان بذلك، وقال: احلف له مكاني، فجعل زيد يحلف وأبى أن يحلف على المنبر، فجعل مروان يعجب منه.
لذا نجد الصحابة الكرام يعرفون لهذا المنبر قدسيته وبركته، فنجدهم يقصدونه ويمسحون أيديهم برمانته وبمقعد رسول الله صلى الله عليه و آله منه، ويضعونها على وجوههم تبرّكاً بها؛[١]
در صحيح بخارى آمده: اصحاب پيامبر صلى الله عليه و آله، مسأله حرمت و قداست منبر رسول خدا صلى الله عليه و آله را مىدانستند، لذا زيد بن ثابت، زمانى كه مروان برايش قضاوت مىكرد حاضر نشد بر منبر پيامبر صلى الله عليه و آله قسم ياد كند و اين مسأله باعث تعجب مروان شد. بر همين اساس اصحاب بزرگوار، قداست و بركت منبر رسول خدا صلى الله عليه و آله را مىدانستند، به همين جهت براى تبرك و تيمن منبر را مسح كرده و آنگاه دست خود را به صورت و بدن خود مىكشيدند».
٤. «
فعن إبراهيم بن عبدالرّحمن بن عبدالقاري: أنّه نظر إلى ابن عمر وضع يده على مقعد النبيّ صلى الله عليه و آله من المنبر ثمّ وضعها على وجهه؛[٢]
ابراهيم بن عبدالرحمن بن عبدالقار گويد: ابن عمر را ديدم در حالى كه بر نشيمنگاه پيامبر صلى الله عليه و آله بر منبر دست گذاشت و سپس به صورت خود كشيد».
[١]. صحيح البخاري، ٢٣٤/ ٣.
[٢]. الطبقات، ٢٥٤/ ١، ذكر منبر الرسول، الثقات لابن حبان، ٩؛ الانساب، ج ٤، ص ٤٢٦.