شعائر حسينى - تبريزى، جعفر - الصفحة ٤٥ - استحباب زيارت(قبر پيامبر صلى الله عليه و آله و اولياى خدا عليهم السلام)
٣. «
قال أبو بُردة: قال لي عبداللَّه بن سلام: ألا أسقيك في قدح شرب النبيّ صلى الله عليه و آله فيه؛[١]
ابو برده گويد: عبداللَّه بن سلام به من گفت: آيا مىخواهى در ليوان پيامبر صلى الله عليه و آله آب بياشامى؟».
٤. «
عن صفية بنت بحرة، قالت: استوهب عمّي فراس من النبي صلى الله عليه و آله قصعة رآه يأكل فيها فأعطاه إيّاها. قال: وكان عمر إذا جاءنا قال: أخرجوا إليّ قصعة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فنخرجها إليه فيملأها من ماء زمزم فيشرب منها وينضحه على وجهه؛[٢]
صفيه دختر بحره گفت: عمويم فراس، پيغمبر صلى الله عليه و آله را در حال تناول نمودن طعام در ظرفى ديد و ظرف را از ايشان طلبيد، رسول خدا صلى الله عليه و آله آن ظرف را به او دادند، وقتى عمر به نزد ما مىآمد مىگفت: آن ظرف رسول خدا صلى الله عليه و آله را به من بدهيد. پس آب زمزم در آن مىريخت و مقدارى مىنوشيد و بر صورتش مىپاشيد».
ج) تبرك جستن به مواضع دست و دهان مبارك رسول گرامى اسلام صلى الله عليه و آله
١. «
في قصة نزول النبيّ صلى الله عليه و آله في بيت أبي أيّوب الأنصاري عندما قدم مهاجراً إلى المدينة، قال أبو أيوب: وكنا نضع له العشاء ثمّ نبعث، فإذا ردّ علينا فضله تيمّمت أنا وامّ أيوب موضع يده فأكلنا منه نبتغي بذلك البركة، حتّى بعثنا إليه ليلة بعشائه وقد جعلنا له بصلًا وثوماً، فردّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ولم أرَ ليده فيه أثراً، فجئته فزعاً، فقلت: يا رسول الله!
[١]. صحيح البخارى، ج ٦، ص ٢٥٢؛ عمدة القارى، ج ٢١، ص ٢٠٤.
[٢]. الإصابة، ج ٥، ص ٢٧٦؛ اسد الغابة، ج ٤، ص ١٧٦.