شعائر حسينى - تبريزى، جعفر - الصفحة ٤٣ - استحباب زيارت(قبر پيامبر صلى الله عليه و آله و اولياى خدا عليهم السلام)
٥. «
أعطى بعض ولد الفضل بن الربيع أبا عبداللَّه (يعني أحمد بن حنبل) وهو في الحبس ثلاث شعرات فقال: هذا من شعر النبي صلى الله عليه و آله، فأوصى أبو عبدالله عند موته أن يجعل على كل عين شعرة، وشعرة على لسانه؛[١]
به يكى از بچههاى فضل بن ربيع- يعنى احمد بن حنبل- كه در زندان به سر مىبرد، سه تار مويى از پيامبر صلى الله عليه و آله دادند، پس او گفت: اين موى پيامبر خداست، آنگاه وصيت كرد دو تا از موها را بر چشمانش گذاشته و ديگرى را بر زبانش بگذارند و به همان صورت دفن نمايند».
٦. «
عن ابن سيرين، قال: قلت لعبيدة: عندنا من شعر النبي صلى الله عليه و آله أصبناه من قبل أنس أو من قبل أهل أنس. فقال: لأن تكون عندي شعرة منه أحبّ إليَّ من الدنيا وما فيها؛[٢]
ابن سيرين خطاب به عبيده گفت: از انس يا خانوادهاش، يك تار موى پيامبر خدا صلى الله عليه و آله به دستم رسيد، و اين موى پيغمبر خدا صلى الله عليه و آله برايم از دنيا و متعلقاتش با ارزشتر است».
٧. «
سألت عائشة: من أين هذا الشعر الذي عندكنّ؟ قالت: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لمّا حلق رأسه في حجّته فرّق شعره في الناس فأصابنا ما أصاب الناس و ...؛[٣]
از عائشه سؤال شد: از كجا اين تار موى رسول خدا صلى الله عليه و آله به دستت رسيد؟ گفت: پيامبر خدا صلى الله عليه و آله در حج آن زمان كه سر مبارك را
[١]. سير اعلام النبلاء، ج ١١، ص ٣٣٧.
[٢]. صحيح البخارى، ج ١، ص ٥٠؛ عمدة القارى، ج ٣، ص ٣٧.
[٣]. امتاع الاسماع، ج ١٠، ص ٥١.