شعائر حسينى - تبريزى، جعفر - الصفحة ٤٠٧ - كسى در قضاياى مرتبط با امام حسين عليه السلام مؤاخذه نمىشود
مقدسه مشرف شديم و دائم در ذهنم مرور مىكردم كه كسى به خاطر امام حسين عليه السلام فرداى قيامت مؤاخذه نمىشود. روحش شاد باد كه در هر كلامش دنيايى از معنا نهفته بود.[١]
[١]. عن أبان قال: سمعته يقول: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: من أتى قبر أبي عبداللَّه عليه السلام فقد وصل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و وصلنا و حرمت غيبته، و حرم لحمه على النّار و أعطاه بكلِّ درهم أنفقه عشرة آلاف مدينة له في كتاب محفوظ، و كان اللَّه له من وراء حوائجه، وحفظ في كلِّ ما خلّف، و لم يسأل اللَّه شيئاً إلّاأعطاه وأجابه فيه، إمّا أن يعجّله و إمّا أن يوخّره له؛[ كامل الزيارات، ص ١٢٧]
ابان گفت، شنيدم امام صادق عليه السلام فرمودند: كسى كه به زيارت قبر حضرت ابا عبداللَّه الحسين عليه السلام رود محققاً به رسول خدا صلى الله عليه و آله و به ما اهل بيت احسان نموده و غيبتش جايز نبوده و گوشتش بر آتش حرام است و در مقابل هر يك درهمى كه انفاق كرده، خداوند متعال انفاق اهالى و سكنهى ده هزار شهرى كه در كتابش مضبوط و معلوم است را به او اعطا مىفرمايد و به دنبال آن حوائج و نيازمندىهايش را روا مىفرمايد و آنچه را كه از خود باقى گذارد حق تعالى حافظ آنها است و درخواست چيزى از خدا نمىكند، مگر آنكه بارى تعالى اجابتش مىفرمايد اعم از آنكه سريع و بدون مهلت حاجتش را روا كرده يا با تأخير و مهلت آن را برآورده نمايد.
عن الحلبيّ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام- في حديث طويل- قال: قلت: جعلت فداك ما تقول فيمن ترك زيارته وهو يقدر على ذلك؟ قال: أقول: إنّه قد عقّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعقّنا واستخفّ بأمر هو له، و من زاره كان اللَّه له من وراء حوائجه، وكفى ما أهمّه من أمر دنياه، و أنّه ليجلب الرّزق على العبد، ويخلف عليه ما أنفق ويغفر له ذنوب خمسين سنة، ويرجع إلى أهله وما عليه وزرٌ ولا خطيئةٌ إلّاو قد محيت من صحيفته، فإن هلك في سفره نزلت الملائكة فغسّلته، وفُتحت له أبواب الجنّة، ويدخل عليه رَوحها حتّى ينشر، وإن سلم فتح.