شعائر حسينى - تبريزى، جعفر - الصفحة ٤٢ - استحباب زيارت(قبر پيامبر صلى الله عليه و آله و اولياى خدا عليهم السلام)
آب بشورم، من در آن جعبه نگاه كردم و موهاى سرخى ديدم».
٢. «
... ولمّا حضره
[معاوية
] الموت أوصى أن يكفّن في قميص كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قد كساه إيّاه وأن يجعل ممّا يلى جسده، وكان عنده قلامة أظفار رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فأوصى أن تسحق وتجعل في عينيه وفمه وقال: إفعلوا ذلك؛[١]
آن هنگام كه معاويه مرگ را به چشم خود مشاهده كرد، وصيت نمود، او را در لباس و رداى رسول خدا صلى الله عليه و آله دفن نمايند، و توصيه كرد ناخنى از آن حضرت صلى الله عليه و آله را آرد كرده و مقدارى بر چشم و دهانش بگذارند».
٣. «
عن محمّد بن عبداللَّه قال: أوصى عمر بن عبدالعزيز عند الموت فدعا بشعر من شعر النبي صلى الله عليه و آله وأظفار من أظفاره، وقال: إذا متّ فخذوا الشعر والأظفار، ثم اجعلوه في كفني؛[٢]
وقتى كه اجل عمر بن عبدالعزيز نزديك شد، گفت: مو و ناخنى از رسول خدا صلى الله عليه و آله برايم بياوريد، سپس گفت:
زمانى كه من مردم، اين دو (مو و ناخن) را در كفنم قرار بدهيد».
٤. «
عن حميد الطويل عن أنس، قال: جعل في حنوطه
[أنس بن مالك
] صرة مسك وشعر من شعر النبيّ صلى الله عليه و آله وفيه سك؛[٣]
انس بن مالك را با مقدارى مشك حنوط دادند و با او مويى از نبى اللَّه صلى الله عليه و آله را دفن كردند».
[١]. اسد الغابة، ج ٤، ص ٣٨٧.
[٢]. الطبقات الكبرى، ج ٥، ص ٤٠٦.
[٣]. الطبقات الكبرى، ج ٧، ص ٢٥.