شعائر حسينى - تبريزى، جعفر - الصفحة ٢٣ - زندگى نامهى استاد الفقهاء والمجتهدين، ميرزا جواد تبريزى قدس سره
مجالس عزادارى براى مصائب اهل بيت عليهم السلام تلاش نمايند و ضمن برگزارى مجالس با عظمت و پر شكوه، آن را با امور موهن، از قبيل كف زدن و استعمال آلات موسيقى و مثل آن امورى، كه موجب اذيت اهل بيت عليهم السلام مىشود، هتك ننموده و نيز در ترويج شعائر حسينى، به نحوى كه بين طائفهى برحق شيعه معروف است، و زنده نگه داشتن مظلوميت اهل بيت عليهم السلام در طول تاريخ و گذر زمان تلاش نمايند و براى كسانى كه در اين شعائر تشكيك كرده و در جهت تغيير، تبديل يا محو آن تلاش مىكنند، مجالى باقى نگذارند، كه اين شعائر، همان چيزى است كه سيرهى علماى ابرار ما بر آن جارى است و شيعيان مخلص اهل ولاء در طول قرون متمادى بر آن مشى كردهاند و اين خود به كار بستن دستورالعملى است كه از حضرات معصومين عليهم السلام وارد شده است كه فرمودهاند:
من تذكر مصابنا وبكى لما ارتكب منا كان معنا في درجتنا يوم القيامة، ومن ذكر بمصابنا فبكى وابكى لم تبك عينه يوم تبكى العيون، ومن جلس مجلساً يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت فيه القلوب[١]
، و نيز وارد شده است:
ان
البكاء والجزع مكروه للعبد في كلما جزع، ما خلاء البكاء والجزع على الحسين بن على عليهما السلام فانه فيه مأجور[٢].
[١]. امالى صدوق، ص ١٣١؛ عيون اخبار الرضا عليه السلام، ج ٢، ص ٢٦٤؛ وسائل الشيعه، ج ١٤، ص ٥٠٢.
[٢]. كامل الزيارات، ص ٢٠١، ح ٢٨٦؛ وسائل الشيعه، ج ١٤، ص ٥٠٧؛ الفصول المهمة في اصول الائمة، ج ٣، ص ٤١٣.