شعائر حسينى - تبريزى، جعفر - الصفحة ٧٧ - حضرت عيسى عليه السلام و كربلا
لعن كرد. باد بساط سليمان را برداشت و از زمين كربلا دور كرد.[١]
حضرت عيسى عليه السلام و كربلا
حضرت عيسى عليه السلام در جمع حواريون از سرزمين كربلا مىگذشت، پس از شنيدن خبر قرار گرفتن شيرى بر سر راه عابران، جلو آمد و رو به شير گفت: چرا در اين راه نشستهاى و مانع رفت و آمد عابران هستى؟ حيوان به زبان آمد و گفت: يا نبى اللَّه! نمىگذاريم از اين جا بگذرى، مگر آن كه بر يزيد، قاتل حسين، لعن كنى. عيسى پرسيد: حسين عليه السلام كيست؟ گفت: او سبط محمد نبى امى، و پسر على عليه السلام ولى و جانشين پيامبر صلى الله عليه و آله است. عيسى عليه السلام پرسيد: قاتل او كيست؟ شير گفت: ملعون چرندگان و پرندگان و درندگان بيابانها است. به ويژه در ايام عاشورا. عيسى عليه السلام به همراه حواريان دست به آسمان برداشت و يزيد و قاتلان امام حسين عليه السلام را لعن كرد، آنگاه شير از سر راه كنار رفت و آنان از آن سرزمين گذشتند.[٢]
[١]. بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٢٤٤؛« وروي أن سليمان كان يجلس على بساطه ويسير في الهواء، فمر ذات يوم وهو سائر في أرض كربلا فأدارت الريح بساطه ثلاث دورات حتى خاف السقوط فسكنت الريح، ونزل البساط في أرض كربلا. فقال سليمان للريح: لم سكنتي؟ فقالت: إن هنا يقتل الحسين عليه السلام فقال ومن يكون الحسين؟ فقالت: هو سبط محمد المختار، وابن علي الكرار، فقال: ومن قاتله؟ قالت: لعين أهل السماوات والأرض يزيد، فرفع سليمان يديه ولعنه ودعا عليه وأمن على دعائه الإنس والجن، فهبت الريح وسار البساط».
[٢]. بحارالأنوار، ج ٤٤، ص ٢٤٤- ٢٤٥؛« وروي أن عيسى كان سائحا في البراري، ومعه الحواريون، فمروا بكربلا فرأوا أسدا كاسرا( ١) قد أخذ الطريق فتقدم عيسى إلى الأسد، فقال له: لم جلست في هذا الطريق؟ وقال: لا تدعنا نمر فيه؟ فقال الأسد بلسان فصيح: إني لم أدع لكم الطريق حتى تلعنوا يزيد قاتل الحسين عليه السلام فقال عيسى عليه السلام: ومن يكون الحسين؟ قال: هو سبط محمد النبي الأمي وابن علي الولي قال: ومن قاتله؟ قال: قاتله لعين الوحوش والذباب والسباع أجمع خصوصا أيام عاشورا فرفع عيسى يديه ولعن يزيد ودعا عليه وأمن الحواريون على دعائه فتنحى الأسد عن طريقهم ومضوا لشأنهم».