شعائر حسينى - تبريزى، جعفر - الصفحة ٦٠ - استحباب زيارت(قبر پيامبر صلى الله عليه و آله و اولياى خدا عليهم السلام)
٦. «
روى ابن زبالة عن المطلب قال: كانوا يأخذون من تراب القبر، وأمرت عائشة بجداره فضرب عليهم، وكان في الجدار كوة فكانوا يأخذون منها، فأمرت بالكوة فسدّت؛[١]
از مطلب نقل شده كه گفت:
مسلمانان براى تبرك از خاك قبر پيغمبر صلى الله عليه و آله مىگرفتند، پس به دستور عائشه اطراف قبر مبارك ديوار كردند ولى روى ديوار سوراخى بود كه مسلمانان از آن سوراخ خاك به عنوان تبرك مىگرفتند، سپس عائشه دستور داد آن سوراخ را هم مسدود كردند».
٧. «
ذكر السمهودي أنّ الناس كانوا يتبرّكون بالصلاة إلى القبر[٢]، قال:
عن هشام بن عروة قال: أخبرني أبي قال كان الناس يصلّون إلى القبر، فأمر به عمر بن عبدالعزيز فرفع حتّى لا يصلّ إليه أحد؛[٣]
سهمودى ذكر كرده كه: مردم به عنوان تبرك در كنار قبر رسول خدا صلى الله عليه و آله نماز مىخوانند، و از هشام بن عروة نقل شده كه گفت: پدرم مىگفت: مردم تبركاً كنار قبر پيامبر نماز مىخواندند، سپس عمر بن عبدالعزيز دستور داد ديگر كسى در كنار قبر پيامبر نبايد نماز بخواند».
٨. «
كان ابن المنكدر وهو أحد أعلام التابعين يجلس مع أصحابه، قال: وكان يصيبه الصمات، فكان يقوم كما هو ويضع خده على قبر
[١]. سبل الهدى والرشاد، ج ١٢، ص ٣٤٥.
[٢]. يعني قبر النبي صلى الله عليه و آله.
[٣]. وفاء الوفا، ٥٤٧/ ٢.